صورة لكيم جونغ أون يلقي خطاباً خلال مؤتمر حزبي في بيونغ يانغ.
السياسة

كيم جونغ أون: رحلة صعود الزعيم الشاب لكوريا الشمالية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور سياسي متوقع، أعاد حزب العمال الحاكم في كوريا الشمالية انتخاب كيم جونغ أون أميناً عاماً له، وفقاً لما أوردته وسائل الإعلام الرسمية. جاء هذا الإعلان خلال مؤتمر حزبي شكلي عُقد مؤخراً في العاصمة بيونغ يانغ، مؤكداً استمرارية قبضة عائلة كيم الحديدية على مقاليد الحكم في البلاد منذ أواخر أربعينيات القرن الماضي.

الخلفية التاريخية للقيادة

لم يشكل هذا التجديد في القيادة مفاجأة للمراقبين، حيث تُعد عائلة كيم هي الحاكمة الفعلية لكوريا الشمالية منذ عقود، في نظام يتسم بالمركزية الشديدة والوراثة السياسية. ويُعتبر كيم جونغ أون الجيل الثالث من هذه الأسرة الذي يتولى زمام الأمور بعد والده كيم جونغ إيل وجده كيم إيل سونغ.

تعزيز القدرات الدفاعية والنووية

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الرسمية (KCNA) بأن كوريا الشمالية قد “عزّزت بشكل جذري” قدراتها على “الردع الحربي” تحت إشراف كيم جونغ أون، مع التركيز بشكل أساسي على تطوير القوات النووية. هذا التوجه يعكس الأولوية القصوى التي توليها بيونغ يانغ لبرنامجها الدفاعي في مواجهة التحديات الإقليمية والدولية.

من هو كيم جونغ أون؟

يثير هذا التطور تساؤلات حول شخصية كيم جونغ أون، الذي تولى قيادة الدولة وهو في العشرينات من عمره. كيف تمكن هذا الشاب من ترسيخ سلطته المطلقة في واحدة من أكثر الدول انغلاقاً في العالم؟ وما هي الرؤى التي يحملها لمستقبل كوريا الشمالية في ظل التوترات الجيوسياسية الراهنة؟


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *