أصدرت غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بطنجة، في ساعة متأخرة من ليلة الثلاثاء، حكماً بالسجن النافذ لمدة 30 عاماً في حق رجل أربعيني، بعد إدانته بجريمة قتل بشعة راح ضحيتها زوجته نهاية العام الماضي. هذه القضية، التي هزت الرأي العام المحلي، شهدت فصولاً مثيرة أمام هيئة المحكمة.
تفاصيل الجريمة المروعة
تعود وقائع الجريمة إلى منتصف شهر دجنبر المنصرم، حيث استغل المتهم مغادرة طفليه القاصرين إلى المدرسة، ليقوم بالاعتداء على زوجته داخل مسكن الزوجية. انتهى الاعتداء بوفاة الضحية خنقاً، بعد أن قام الجاني بلف وشاح وشريط حول عنقها، في مشهد مأساوي كشفته التحقيقات الأولية.
خلفيات النزاع ودوافع القتل
كشفت التحقيقات المعمقة أن العلاقة بين الزوجين كانت تشهد توتراً حاداً، خاصة بعد أن شرعت الضحية في إجراءات الطلاق بسبب خلافات عميقة. وقد اعتبرت النيابة العامة أن رفض المتهم لفكرة الانفصال كان الدافع الرئيسي وراء ارتكاب الجريمة، مؤكدة أن الفعل لم يكن وليد لحظة غضب عابرة، بل كان نتيجة إصرار مسبق.
مسار المحاكمة والحكم الصادر
واجه المتهم تهماً ثقيلة، في مقدمتها القتل العمد مع سبق الإصرار والترصد، وهي التهم التي رأت المحكمة أنها ثابتة في حقه بناءً على الأدلة والمعطيات المقدمة، رغم محاولات الدفاع الدفع بوجود حالة غضب آنية وانتفاء النية المسبقة. وقد التمست النيابة العامة في مرافعتها الحكم بالإعدام، نظراً لخطورة الأفعال المرتكبة. وبعد المداولة، قررت هيئة الحكم إدانة المتهم بـ30 سنة سجناً نافذاً، ليُطوى بذلك ملف إحدى أبشع القضايا الجنائية التي شهدتها المدينة مؤخراً، مع الإشارة إلى إمكانية الطعن في الحكم استئنافياً.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق