صورة لشعار نادي الرجاء الرياضي أو لقطة من مباراة كرة قدم
الرياضة

الرجاء يطالب بتحقيق عاجل في قرارات تحكيمية أثرت على مباراة بركان

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة تعكس حرصه على صون حقوقه، وجه نادي الرجاء الرياضي مراسلة رسمية إلى المديرية الوطنية للتحكيم بتاريخ 26 فبراير 2026.

احتجاج رسمي على قرار تحكيمي حاسم

وكشف بلاغ صادر عن النادي “الأخضر” أن فحوى المراسلة تمثلت في احتجاج رسمي على قرارات تحكيمية مثيرة للجدل شهدتها مباراة الفريق أمام نهضة بركان. وتحديداً، الحالة التحكيمية التي شهدتها الدقيقة 67 من المواجهة، والتي أثارت جدلاً واسعاً داخل الملعب.

وأشار البلاغ إلى احتساب ضربة خطأ أمام منطقة الجزاء في موقع حساس خلال الدقيقة المذكورة، رغم أن الإعادات التلفزيونية أظهرت بوضوح عدم وجود أي احتكاك يستدعي احتسابها. وقد أفضى هذا القرار إلى تسجيل هدف التعادل الذي غيّر مجرى اللقاء بشكل مباشر وأثر في نتيجته النهائية.

تأثير القرارات التحكيمية على نزاهة المنافسة

وأعرب النادي عن أسفه العميق واستغرابه الشديد إزاء تكرار مثل هذه الحالات المؤثرة، التي يرى أنها لا تتوافق مع المبادئ الأساسية للنزاهة وتكافؤ الفرص واحترام قواعد المنافسة الرياضية.

وأكد الرجاء أن هذه القرارات التحكيمية تؤثر بشكل مباشر على رصيد النقاط وتغيّر من معالم ترتيب البطولة، مما يخل بتوازن المنافسة ويؤثر سلباً على مسارها العام.

سوابق ومطالب بالشفافية

ولم تكن هذه الواقعة الأولى، حيث ذكّر النادي بمراسلات سابقة وجهها للجهات المعنية بخصوص مباراة اتحاد طنجة، إثر إعلان حالة تسلل غير صحيحة حرمت الفريق من ركلة جزاء واضحة، مؤكداً أن تعاطيه مع هذه الملفات يتم بمسؤولية تامة وفي إطار مؤسساتي.

وأعرب الرجاء عن استيائه من اضطراره المتكرر لإصدار بلاغات وتوجيه مراسلات بشأن أخطاء تحكيمية مؤثرة، في الوقت الذي يفضل فيه التركيز على التنافس الرياضي الشريف فوق أرضية الميدان والمساهمة في تطوير مستوى كرة القدم الوطنية.

وفي الختام، شدد نادي الرجاء الرياضي على مواصلة الدفاع عن حقوقه بكل مسؤولية، مطالباً بفتح تحقيق دقيق وعاجل في هذه الوقائع، نظراً لأن استمرار مثل هذه الأوضاع يمس بمصداقية وتوازن المنافسة الوطنية. كما جدد النادي استعداده التام للانخراط كقوة اقتراحية فاعلة لتعزيز معايير الشفافية وضمان تكافؤ الفرص بين جميع الأندية في البطولة الوطنية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *