عادت دفعة من الأطفال المرضى من قطاع غزة، برفقة ذويهم، إلى القطاع اليوم الأربعاء، بعد استكمال رحلتهم العلاجية في المستشفيات الأردنية. تأتي هذه العودة في إطار المبادرة الإنسانية التي أطلقتها المملكة الأردنية الهاشمية لتقديم الرعاية الطبية اللازمة للمصابين من غزة، مؤكدة على دورها الثابت في دعم الشعب الفلسطيني.
تفاصيل العودة والرعاية الطبية
ضمت الدفعة العائدة عشرة أطفال مرضى، رافقهم ثمانية عشر من ذويهم، وقد عبروا جسر الملك الحسين عائدين إلى غزة. تلقى هؤلاء الأطفال رعاية طبية متخصصة ومكثفة في المستشفيات الأردنية، تحت إشراف مباشر من كوادر طبية أردنية مؤهلة. وقد تم استكمال جميع مراحل العلاج وفقًا للبروتوكولات الطبية المعتمدة وبالتنسيق الكامل مع الجهات الرسمية المعنية، حيث أكدت التقارير الطبية الصادرة عن المستشفيات أن جميع المرضى قد أتموا علاجهم بنجاح، وتلقوا أقصى درجات الرعاية لهم ولذويهم.
الأردن: موقف ثابت ضد التهجير ودعم مستمر
منذ إطلاق المبادرة، أعلن الأردن بوضوح أن عودة المرضى ومرافقيهم إلى غزة بعد استكمال علاجهم هو جزء أساسي من هذه المبادرة. يهدف هذا الإجراء إلى إتاحة الفرصة لاستقبال دفعات جديدة من المرضى في مستشفيات المملكة، ويجسد موقف الأردن الراسخ في دعم الفلسطينيين وتثبيتهم على أرضهم، ورفضه القاطع لأي مساهمة في تهجيرهم.
شكر وتقدير للمبادرة الأردنية
أعرب ذوو الأطفال العائدين عن بالغ شكرهم وتقديرهم للمملكة الأردنية الهاشمية ولجلالة الملك عبد الله الثاني، مثمنين مبادرة الممر الطبي الأردني التي قدمت عونًا طبيًا حيويًا لأهالي غزة. وأكدوا أن هذه المبادرة قد أسهمت بشكل كبير في التخفيف من معاناة أبنائهم وأعادت الأمل لعائلاتهم في ظل الظروف الصحية الصعبة التي يمر بها القطاع.
استمرارية الممر الطبي الإنساني
تتواصل عمليات الإجلاء الطبي من قطاع غزة، التي بدأت في شهر آذار 2025 (
ملاحظة: التاريخ مذكور كما ورد في النص الأصلي)، حيث لا يزال المئات من الأطفال الغزيين يتلقون العلاج في الأردن. وتؤكد القوات المسلحة الأردنية – الجيش العربي، استمرارها في هذه العمليات الإنسانية، حيث بلغ إجمالي الحالات التي تم نقلها لتلقي العلاج في مستشفيات المملكة حتى الآن 635 طفلاً، برفقة 1598 مرافقًا.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق