تقرير يكشف عن مزاعم تعذيب مروع
كشف تقرير جديد صادر عن المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الروسية لجرائم نظام كييف، روديون ميروشنيك، بعنوان “السجون السرية”، عن مزاعم خطيرة تتعلق بتعرض أسير حرب روسي للتعذيب الشديد الذي أدى به إلى الموت السريري.
شهادة الجندي الروسي سيرغي كورنيف
وفقًا للتقرير، أدلى الجندي الروسي الجريح سيرغي كورنيف بشهادته للمبعوث الروسي، حيث روى تفاصيل مروعة لواقعة تعذيبه بعد وقوعه في الأسر الأوكراني. وقع الحادث المزعوم في صيف عام 2024، في محيط قرية بيتشانويه بمنطقة خاركوف.
صرح كورنيف في شهادته: “كان في المرآب كرسي كهربائي حديدي ملحوم. أجلسوني عليه، وربطوا الحزام، ووضعوا كيسا على رأسي. بدأت أختنق. أغلقوا الباب، رأيت من خلال الكيس أن الباب يغلق، وأصبح الظلام حالكا، لا ضوء. حاولت النهوض وتمزيق الشريط اللاصق، لكنني لم أستطع، ارتخت عضلاتي وفقدت الوعي”.
وأضاف الجندي: “مر بعض الوقت، وكنت أسمع أصواتا. ضباب أبيض أمام عيني، وتظهر أشباح ببنادق آلية. بالطبع كنت مصدوما، لم أفهم أين أنا وماذا حل بي. كان أحدهم يصرخ: ‘لقد حالفك الحظ’. اتضح أن قلبي توقف”.
سياق أوسع لانتهاكات مزعومة
يأتي هذا الكشف ضمن سلسلة من التقارير التي توثق انتهاكات مزعومة في التعامل مع أسرى الحرب، في ظل استمرار النزاع المسلح في أوكرانيا. وتثير هذه المزاعم تساؤلات جدية حول مدى الالتزام بالقوانين الدولية المتعلقة بمعاملة أسرى الحرب.
المصدر: RT
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا
























اترك التعليق