شهدت الحدود الأفغانية الباكستانية تصعيداً عسكرياً ملحوظاً، حيث أعلنت سلطات طالبان في أفغانستان عن شن هجمات ضد مواقع عسكرية باكستانية على طول الحدود. تأتي هذه العمليات كاستجابة مباشرة للغارات الجوية التي نفذتها القوات الباكستانية الأسبوع الماضي.
اشتباكات عنيفة على خط دوراند
أفاد المكتب الإعلامي للفيلق العسكري الأفغاني في المنطقة الشرقية باندلاع “اشتباكات عنيفة” مساء الخميس، مؤكداً أن هذه المواجهات جاءت “رداً على الغارات الجوية الأخيرة التي شنتها القوات الباكستانية في ولايتي ننكرهار وباكتيا”. وفي سياق متصل، أكد المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، عبر منشور على منصة X، أن “عمليات هجومية واسعة النطاق قد شنت ضد المواقع والمنشآت العسكرية الباكستانية على طول خط دوراند”، وذلك “رداً على الاستفزازات والانتهاكات المتكررة من قبل الأوساط العسكرية الباكستانية”.
خلفية النزاع: قضية خط دوراند
يُشار إلى أن الخط الحدودي الفاصل بين البلدين يمتد لمسافة 2,611 كيلومتراً (1,622 ميلاً) ويُعرف باسم “خط دوراند”. ومن الجدير بالذكر أن أفغانستان لم تعترف بهذا الخط رسمياً كحدود دولية، مما يمثل نقطة خلاف تاريخية بين الجانبين.
الغارات الباكستانية السابقة والرد الأفغاني
يأتي هذا التصعيد الأخير في أعقاب غارات جوية نفذها الجيش الباكستاني يوم الأحد الماضي على طول الحدود مع أفغانستان. حينها، زعمت باكستان أن تلك الغارات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 70 مقاتلاً. إلا أن الجانب الأفغاني رفض هذه المزاعم بشدة، مؤكداً أن الضحايا كانوا من المدنيين، بمن فيهم نساء وأطفال.
صمت باكستاني وترقب للمستقبل
حتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم يصدر أي رد فوري من الجانب الباكستاني على الإعلانات الأفغانية الأخيرة بشأن الهجمات. ويبقى الوضع على الحدود متوتراً، مع ترقب للمزيد من التطورات في هذه المنطقة الحساسة التي تشهد توتراً متزايداً.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق