شهدت مدينة الفقيه بن صالح تطوراً مهماً في ملف سرقات الأغنام التي أثارت قلقاً واسعاً في الأوساط الفلاحية، حيث أصدر وكيل الملك لدى المحكمة الابتدائية أمراً بإيداع شاب يبلغ من العمر 22 عاماً السجن الفلاحي بالمدينة. يأتي هذا الإجراء في إطار الاشتباه بتورطه ضمن عصابات “الفراقشية” المتخصصة في سرقة المواشي.
تفاصيل الواقعة
تفيد المعطيات المتوفرة أن المتهم، المنحدر من دوار أيت الراضي، كان متابعاً إلى جانب شركاء آخرين بتهمة تنفيذ عمليات سرقة استهدفت رؤوس الأغنام بمحيط السوق الأسبوعي للمدينة، مستخدمين في ذلك مركبة ذات محرك. وتعود بداية القضية إلى شكاية تقدم بها أحد الفلاحين، صاحب مركبة فلاحية، أفاد فيها بتعرض قطيعه لعملية سرقة جريئة قبل حلول شهر رمضان المبارك. وقد قام أفراد العصابة بمحاصرة مركبته أثناء توجهها نحو السوق، واستولوا على عدد من الخرفان قبل أن يلوذوا بالفرار إلى وجهة مجهولة.
سير التحقيقات والتوقيف
على إثر هذه الشكاية، باشرت عناصر المنطقة الإقليمية للأمن بالفقيه بن صالح تحقيقات مكثفة وميدانية أسفرت عن تحديد هوية المشتبه به الرئيسي. وقد تم توقيفه بعد نصب كمين محكم، حيث خضع للاستماع في محضر قانوني قبل إحالته على النيابة العامة المختصة. هذه الأخيرة قررت متابعته في حالة اعتقال، في انتظار استكمال الإجراءات القضائية.
تداعيات الظاهرة ومستقبل التحقيقات
تواصل السلطات الأمنية جهودها الحثيثة للكشف عن هوية باقي المتورطين في هذه الشبكة الإجرامية. وتكتسب هذه القضية أهمية بالغة نظراً لتكرار حوادث سرقة الأغنام التي باتت تشكل هاجساً حقيقياً للكسابة في المنطقة، مخلفةً خسائر مادية فادحة وتداعيات اجتماعية واقتصادية تمس بشكل مباشر مصدر رزق العديد من الأسر الفلاحية. ويترقب الرأي العام المحلي نتائج هذه التحقيقات التي تسعى لاستئصال هذه الظاهرة الإجرامية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق