صورة للفنان هاشم البسطاوي يتحدث بجدية عن قضايا فنية ومجتمعية.
ثقافة وفنون

هاشم البسطاوي يكسر الصمت: رؤية نقدية للساحة الفنية المغربية ودفاع عن الثوابت الدينية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطوة مفاجئة، اختار الفنان المغربي المعتزل، هاشم البسطاوي، كسر حاجز الصمت الذي لازمه منذ ابتعاده عن الأضواء، ليُدلي بتصريحات جريئة حول ما يعتبره تجاوزات داخل الوسط الفني المغربي. وأوضح البسطاوي أن خروجه للعلن لم يكن اختيارًا ترفيًا، بل جاء نتيجة لما وصفه بـ”الضريبة” التي دفعها والمضايقات التي تعرض لها منذ اتخاذه لـ”طريقه الجديد” في الحياة.

دوافع كسر الصمت ومواجهة النقد

بلهجة حاسمة، أكد البسطاوي أن الانتقادات التي طالته هي التي دفعته إلى “تشبيكها” بهذه الطريقة المباشرة، مشيرًا إلى أنه ورغم حرصه على الحفاظ على الجانب الإنساني في تعامله مع زميلات وزملاء الأمس، إلا أنه لن يقف مكتوف الأيدي أمام ما أسماه “الجرأة الخاوية” التي تستهدف ثوابت المجتمع. وقد أعلن عن نفسه بـ”بوغطاط”، متوعدًا من يصفهم بالمستفزين بحرمانهم من النوم بكلمات يعلمون صدقها جيدًا.

هدى الريحاني: معيار الأصالة في المشهد الفني

في سياق تقييمه للمشهد الفني، استشهد البسطاوي بموهبة الفنانة هدى الريحاني كمعيار للصدق والأصالة الذي يفتقده الوسط الفني حاليًا. ووصف الريحاني بـ”الغولة” التي تُرعب الممثلات بمجرد حضورها العفوي وكلماتها الصادقة، معتبرًا أن غيابها عن الإنتاجات الفنية ليس محض صدفة، بل هو إقصاء متعمد لأن فنها الحقيقي يكشف زيف من يعتمدون على إثارة الجدل والتهكم على المتدينين كوسيلة للبروز.

استفزاز المشاعر الدينية: إفلاس إبداعي؟

ووجه البسطاوي اتهامات صريحة لبعض صناع الدراما والممثلين بالهوس باستفزاز مشاعر المغاربة واللعب على وتر المساس بالدين، معتبرًا ذلك شرطًا أساسيًا لبروزهم. ورأى أن هذا النهج يعكس إفلاسًا إبداعيًا واضحًا، يحاول أصحابه تغطية نقصهم الفني بالجرأة غير المحسوبة على حساب القيم المجتمعية والدينية.

شهادة حق وتحذير حاسم

واختتم البسطاوي تدوينته، التي نشرتها هبة بريس، مؤكدًا أنها تأتي في إطار “شهادة حق” من شخص عايش كواليس الوسط الفني وخباياه. وشدد على أنه لا ينصب نفسه حارسًا للدين، بل يتحدث بلسان المسلم الذي لم يعد يطيق ما يراه من تجاوزات وهو في قلب المعمعة. وبلهجة حاسمة لا تقبل التأويل، جعل من “اللحية والنقاب” خطًا أحمر لا يمكن المساس به، رابطًا إياهما بهويته الشخصية وهوية زوجته. واختتم تحذيره الشديد اللهجة بأن الدين والمقدسات خطوط لا تقبل “التبورد” أو السخرية، وأن أي محاولة للعب في هذه المنطقة ستواجه بمواقف صريحة وقاسية تتناسب مع حجم “القباحة” التي يتلقاها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *