في تطور لافت ضمن القضية التي تشغل الرأي العام الرياضي والقضائي، أعلن لويس إنريكي، المدير الفني لنادي باريس سان جيرمان، التزامه الحياد التام بخصوص المستجدات المتعلقة بلاعبه المغربي الدولي أشرف حكيمي. يأتي هذا الموقف عقب قرار القضاء الفرنسي بإحالة اللاعب إلى المحكمة الجنائية بتهمة “الاغتصاب”، وذلك بعد تحقيقات دقيقة استمرت لقرابة ثلاث سنوات.
موقف المدرب الإسباني
عندما وُجه سؤال للمدرب الإسباني حول إمكانية استمرار حكيمي ضمن قادة الفريق في ظل هذه الظروف، اكتفى إنريكي برد مقتضب ومباشر، مؤكداً أن “الملف أصبح الآن بيد القضاء”، مفضلاً عدم الخوض في أي تفاصيل إضافية. هذه التصريحات تأتي في وقت حرج، قبيل المواجهة المرتقبة لفريقه ضد موناكو في إياب ملحق دوري أبطال أوروبا، مما يبرز حساسية الموقف وأهمية التركيز على الجانب الرياضي للفريق.
تفاصيل القضية وتطوراتها
تعود وقائع القضية إلى شهر فبراير من عام 2023، حين تقدمت شابة فرنسية بشكوى تتهم فيها اللاعب أشرف حكيمي بالاعتداء عليها في منزله. وعلى الرغم من أن النيابة العامة كانت قد طالبت بإحالة الملف إلى المحكمة منذ أغسطس 2025، إلا أن القرار الرسمي بالإحالة إلى المحكمة الجنائية صدر يوم الثلاثاء، ليضع الظهير الأيمن المغربي أمام محاكمة وشيكة ستُحسم فيها التهم الموجهة إليه.
رد أشرف حكيمي
من جانبه، لم يتأخر أشرف حكيمي في التعبير عن موقفه من هذه التطورات. فقد نشر اللاعب تدوينة عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً)، أكد فيها على براءته ورفضه للاتهامات. وجاء في تدوينته: “اليوم، يكفي اتهام بالاغتصاب لتبرير إحالة إلى المحاكمة، رغم أنني أطعن فيه وكل ما في الملف يُظهر أنه ادعاء غير صحيح.. هذا ظلم في حق الأبرياء كما هو ظلم في حق الضحايا الصادقين. أنتظر بهدوء هذه المحاكمة التي ستُمكّن من ظهور الحقيقة إلى العلن”.
تظل الأنظار متجهة نحو التطورات القضائية القادمة، والتي ستحدد مسار هذه القضية المعقدة التي تجمع بين عالم الرياضة ودهاليز العدالة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق