لاري سامرز يستقيل من جامعة هارفارد بعد الكشف عن علاقاته مع جيفري إبستين
أعلن لاري سامرز، وزير الخزانة الأمريكي الأسبق والرئيس السابق لجامعة هارفارد، عن استقالته من منصبه كأستاذ في الجامعة بنهاية الفصل الدراسي الحالي. يأتي هذا القرار في أعقاب الكشف عن تفاصيل علاقته الوثيقة بالمدان في جرائم جنسية، جيفري إبستين.
استقالة من التدريس ومنصب قيادي
أكد سامرز، الذي يُعد شخصية مؤثرة منذ فترة طويلة في دوائر صناعة السياسات الاقتصادية، يوم الأربعاء أنه سيتنحى عن مهامه التدريسية مع نهاية العام الأكاديمي. وفي بيان صادر عن جيسون نيوتن، المتحدث باسم جامعة هارفارد، أُفيد بأن عميد كلية كينيدي بجامعة هارفارد، جيريمي وينشتاين، قد قبل استقالة البروفيسور لورانس إتش. سامرز من منصبه القيادي كمدير مشارك لمركز موصّفار-رحماني للأعمال والحكومة.
وثائق إبستين تكشف المزيد
جاءت هذه التطورات في سياق المراجعة المستمرة من قبل الجامعة للوثائق المتعلقة بجيفري إبستين، والتي تم الإفراج عنها مؤخرًا من قبل الحكومة. وقد ألقت هذه الوثائق الضوء على مراسلات سامرز المكثفة مع إبستين، بما في ذلك رسالة إلكترونية سابقة طلب فيها سامرز نصيحة حول ‘كيفية مغازلة النساء’.
ينفي سامرز ارتكابه لأي مخالفات ولم توجه إليه أي تهمة حتى الآن. وقد سبق له أن استقال من مجلس إدارة شركة OpenAI بسبب ارتباطاته بإبستين، الذي ظل على اتصال به حتى يوليو 2019.
تصريحات سامرز ومراجعة هارفارد
وفي تصريح لوسائل الإعلام الأمريكية بعد الكشف عن ملفات إبستين في نوفمبر، قال سامرز: ‘أتحمل المسؤولية الكاملة عن قراري الخاطئ بمواصلة التواصل مع السيد إبستين’. وفي ذلك الوقت، أعلنت جامعة هارفارد عن مراجعة شاملة للأسماء المذكورة في الوثائق التي جُمعت خلال التحقيقات الجنائية لإبستين.
كما كشفت وثائق صدرت في ديسمبر أن سامرز كان قد عُيّن كمنفذ وصية خلف في مسودة وصية إبستين لعام 2014، وفقًا لما ذكرته صحيفة ‘هارفارد كريمسون’ الطلابية. وقد نفى متحدث باسم سامرز علمه بهذه المسألة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق