حصيلة حوادث السير بالمناطق الحضرية: أرقام مقلقة خلال أسبوع واحد
كشفت المديرية العامة للأمن الوطني عن حصيلة مقلقة لحوادث السير المسجلة داخل المناطق الحضرية بالمغرب خلال الأسبوع الممتد من 16 إلى 22 فبراير الجاري. وقد أسفرت هذه الحوادث عن وفيات وإصابات جسيمة، مما يستدعي تسليط الضوء على الأسباب الرئيسية والجهود المبذولة للحد من هذه الظاهرة.
تفاصيل الأرقام الصادمة
خلال الفترة المذكورة، شهدت المدن المغربية 2291 حادثة سير، خلفت 19 حالة وفاة. كما بلغ عدد المصابين 3 آلاف شخص، من بينهم 95 إصابة بليغة تستدعي عناية خاصة. هذه الأرقام تعكس تحدياً كبيراً في مجال السلامة الطرقية، وتؤكد على ضرورة تعزيز الوعي والالتزام بقوانين السير.
الأسباب الرئيسية وراء الحوادث
أرجعت المديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها التنازلي، إلى مجموعة من السلوكيات والمخالفات، أبرزها:
عدم انتباه السائقين.
- عدم احترام حق الأسبقية.
- السرعة المفرطة.
- عدم انتباه الراجلين.
- عدم ترك مسافة الأمان.
- عدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”.
- عدم التحكم في المركبة.
- تغيير الاتجاه غير المسموح به.
- السير في يسار الطريق.
- التجاوز المعيب.
- عدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر.
- السير في الاتجاه الممنوع.
- تغيير الاتجاه بدون إشارة.
جهود المراقبة والزجر
في إطار جهودها المتواصلة لفرض الانضباط على الطرقات، قامت مصالح الأمن بعمليات مراقبة وزجر مكثفة في ميدان السير والجولان. وقد أسفرت هذه العمليات عن تسجيل 46 ألفاً و781 مخالفة. وتم إنجاز 7 آلاف و230 محضراً أحيلت على النيابة العامة لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، فيما تم استخلاص 39 ألفاً و551 غرامة صلحية.
وبلغ المبلغ الإجمالي المتحصل عليه من الغرامات 8 ملايين و413 ألفاً و800 درهم. كما شملت الإجراءات الزجرية وضع 4 آلاف و899 عربة بالمحجز البلدي، وسحب 7 آلاف و230 وثيقة، وتوقيف 440 مركبة، وذلك بهدف ردع المخالفين وضمان سلامة مستعملي الطريق.
دعوة إلى تعزيز السلامة الطرقية
تؤكد هذه الأرقام على الأهمية البالغة لتعزيز ثقافة السلامة الطرقية لدى كافة الفاعلين، من سائقين وراجلين، والالتزام الصارم بقوانين السير للحد من الخسائر البشرية والمادية التي تخلفها حوادث السير في المناطق الحضرية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق