الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يلقي خطابًا حول رؤيته الاقتصادية وسياساته المستقبلية.
السياسة

ترامب يستعرض إنجازات إدارته ويقترح حلولاً لأزمة الطاقة في خطاب حالة الاتحاد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في خطاب ألقاه مؤخرًا حول حالة الاتحاد، استعرض الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب ما اعتبره “تحولًا تاريخيًا” شهدته الولايات المتحدة خلال فترة ولايته. وتناول الخطاب جملة من القضايا الاقتصادية والأمنية، بالإضافة إلى مقترح جديد يخص قطاع التكنولوجيا والطاقة.

إنجازات اقتصادية ووعود بالازدهار

أفاد ترامب بأن إدارته تمكنت من جذب التزامات مالية تجاوزت 18 تريليون دولار من مختلف أنحاء العالم خلال 12 شهرًا، وهو ما اعتبره دليلًا على تعافي الاقتصاد الأمريكي ودخوله “العصر الذهبي”. وأشار إلى أن عدد الوظائف في البلاد بلغ أعلى مستوياته التاريخية، مع ارتفاع ملحوظ في إنتاج النفط بأكثر من 600 ألف برميل. كما ذكر أن فنزويلا، التي وصفها بـ”الشريكة الجديدة”، زودت الولايات المتحدة بأكثر من 80 مليون برميل من النفط.

تأمين الحدود وسياسة الهجرة

في سياق حديثه عن الأمن القومي، أكد ترامب أن حدود البلاد “آمنة اليوم”، مشددًا على عدم السماح بدخول أي مهاجر غير قانوني خلال الأشهر التسعة الماضية. وربط هذا الإنجاز بتجاوز “أزمة حقيقية” ورثها، تمثلت في اقتصاد راكد وتضخم قياسي وحدود مفتوحة، بالإضافة إلى “حروب وفوضى عالمية”.

انتقادات للإدارة السابقة ومعدلات الجريمة

لم يخل الخطاب من توجيه انتقادات لإدارة الرئيس السابق جو بايدن وحلفائها في الكونغرس، متهمًا إياهم بالتسبب في “أسوأ معدل تضخم في تاريخ البلاد”. وفي المقابل، أشار ترامب إلى أن معدل جرائم القتل شهد “أكبر انخفاض في التاريخ المسجل” خلال العام الماضي، ووصل إلى “أدنى مستوى له منذ أكثر من 125 عامًا”.

مقترح الطاقة لشركات التكنولوجيا الكبرى

كشف ترامب عن تفاوضه على تعهد جديد يهدف إلى حماية دافعي فواتير الكهرباء، يقضي بإلزام شركات التكنولوجيا الكبرى ببناء محطات طاقة خاصة بها لتشغيل مراكز البيانات التابعة لها. وبرر هذا الإجراء بأن شبكة الكهرباء الحالية في البلاد “قديمة” ولا تستطيع التعامل مع الكم الهائل من الطاقة المطلوبة لتشغيل هذه المراكز، خاصة مع التوسع السريع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي. وأوضح أن هذا الحل سيضمن توفير الكهرباء للشركات ويساهم في خفض أسعارها للمستهلكين.

ورغم عدم تحديد أسماء الشركات المعنية أو تفاصيل تنفيذ الخطة، أشارت مصادر مطلعة إلى أن البيت الأبيض يتوقع استضافة شركات في أوائل مارس/آذار لإضفاء الطابع الرسمي على هذه المبادرة. ويأتي هذا المقترح في ظل تزايد المعارضة الأمريكية لمشاريع مراكز البيانات كثيفة الاستهلاك للطاقة، والتي يُلقى عليها اللوم في ارتفاع تكاليف الكهرباء، مما يشكل نقطة ضعف محتملة للجمهوريين قبيل انتخابات التجديد النصفي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *