أحكام مشجعي السنغال بالمغرب
الرياضة

الوزير الأول السنغالي يعبر عن أسفه لأحكام مشجعي بلاده بالمغرب

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعرب الوزير الأول السنغالي، عثمان سونكو، عن أسفه العميق إزاء الأحكام القضائية الصادرة عن المحاكم المغربية بحق 18 مشجعًا سنغاليًا، وذلك على خلفية الأحداث التي تلت نهائي كأس أمم إفريقيا الذي استضافته العاصمة الرباط في 18 يناير الماضي. وقد توجت السنغال باللقب بعد فوزها على المنتخب المغربي بهدف دون رد بعد التمديد.

انتقادات سنغالية لتدبير الملف القضائي

وفقًا لما نقلته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، صرح سونكو خلال جلسة مساءلة أمام الجمعية الوطنية في داكار، بأن لديه “انطباعًا بأن هذه القضية تجاوزت الإطار الرياضي، وهو أمر مؤسف للغاية”. وأضاف الوزير الأول السنغالي أن “العلاقات بين بلدين يصفان نفسيهما بالصديقين مثل المغرب والسنغال، لم يكن ينبغي أن تصل الأمور إلى هذا الحد”.

تفاصيل الأحكام القضائية والتهم الموجهة

كانت المحكمة الابتدائية بالرباط قد أصدرت، الخميس الماضي، أحكامًا تتراوح بين ثلاثة أشهر وسنة حبسًا نافذًا بحق المشجعين السنغاليين. وقد تمت متابعتهم بتهم تتعلق بـ”الشغب الرياضي”، شملت، حسب المصادر، أعمال عنف ضد عناصر الأمن، وتخريب تجهيزات رياضية، واقتحام أرضية الملعب، بالإضافة إلى رشق المقذوفات.

دعوات دبلوماسية وتضامن رياضي

انتقد رئيس الحكومة السنغالية طريقة تدبير هذا الملف، معتبرًا أنها “لا تشرّف مستوى العلاقات” التي تربط بين البلدين الشقيقين. وأكد سونكو أن سلطات بلاده بذلت “كل ما ينبغي القيام به” لتأمين إطلاق سراح مواطنيها، دون الكشف عن تفاصيل التحركات الدبلوماسية التي تمت في هذا الصدد.

من جانبها، أشارت “ليكيب” إلى أن سونكو لم يؤكد أي معلومات بخصوص إمكانية صدور عفو ملكي، لكنه ذكّر بوجود اتفاقية تعاون قضائي بين الرباط وداكار، تتيح نقل المحكوم عليهم لقضاء ما تبقى من عقوبتهم في بلدهم الأصلي.

كما شهدت القضية تضامنًا واسعًا من قبل عدد من لاعبي المنتخب السنغالي والاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذين عبروا عن دعمهم للمشجعين المدانين عبر منصات التواصل الاجتماعي. ومن بين هؤلاء اللاعب باب ماتار سار، نجم توتنهام، الذي وصف ما حدث بأنه “ظلم” بحق مشجعين “كان ذنبهم الوحيد دعم منتخبهم بشغف كبير”.

حجم الخسائر ووجهة نظر النيابة العامة

في المقابل، كانت النيابة العامة لدى المحكمة الابتدائية بالرباط قد التمست إدانة المشجعين المتابعين في حالة اعتقال، مبررة ذلك بكونهم “تعمّدوا التأثير على أجواء نهائي كأس إفريقيا للأمم بين المنتخبين المغربي والسنغالي”. وقدرت النيابة العامة حجم الخسائر التي لحقت بملعب الأمير مولاي عبد الله في الرباط جراء هذه الأحداث بـ 4 ملايين و870 ألف درهم مغربي.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *