الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يتحدث عن الملف النووي الإيراني
السياسة

الجدل النووي الإيراني: ترامب يصر وطهران تنفي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تطور لافت على الساحة الدولية، قدم الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب تفسيراته الأكثر تفصيلاً حتى الآن حول دوافع حشد القوات العسكرية الأمريكية في محيط إيران. وأكد ترامب أن الهدف الأساسي من هذه التحركات هو ضمان عدم امتلاك إيران لسلاح نووي، إلا أنه لم يكشف عن كامل أبعاد استراتيجيته تجاه طهران.

تصريحات ترامب: شرط الصفقة

خلال جزء مقتضب من خطابه حول حالة الاتحاد، صرح ترامب قائلاً: “إنهم يريدون إبرام صفقة، لكننا لم نسمع تلك الكلمات السرية: لن نمتلك سلاحاً نووياً أبداً”. وشدد الرئيس الأمريكي على تفضيله للحل الدبلوماسي، مكرراً موقفه هذا.

الموقف الإيراني: نفي قاطع

على النقيض من تصريحات ترامب، أكدت إيران مراراً وتكراراً أنها لا تسعى لامتلاك قنبلة نووية. ففي تصريح واضح، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، يوم الثلاثاء الماضي، أن طهران لا تطمح إلى تطوير أسلحة نووية. وكتب عراقجي، الذي كان من المقرر أن يقود جولة مفاوضات مع الولايات المتحدة، على منصة إكس (تويتر سابقاً): “قناعاتنا الأساسية واضحة وضوح الشمس: لن تقوم إيران تحت أي ظرف من الظروف بتطوير سلاح نووي”.

الخلفية التاريخية والشكوك

على الرغم من النفي الإيراني المتكرر، يساور الكثيرون الشك حول مدى صدق هذه التصريحات، خاصة بالنظر إلى السوابق التاريخية. فقد قامت طهران في الماضي بتخصيب اليورانيوم إلى مستويات قريبة جداً من تلك المطلوبة لإنتاج مواد صالحة للاستخدام في الأسلحة النووية، مما لا يفصلها سوى خطوة تقنية بسيطة عن هذا الهدف.

إصرار ترامب على استمرار البرنامج

في خطابه، أصر ترامب على أن إيران ما زالت تعمل على تطوير برنامجها النووي، وذلك حتى بعد إعلانه في وقت سابق أن الغارات الجوية الأمريكية في يونيو/حزيران قد “قضت على برنامج إيران النووي”. وأضاف ترامب محذراً: “لقد حُذّروا من القيام بأي محاولات مستقبلية لإعادة بناء برنامج أسلحتهم، ولا سيما الأسلحة النووية. ومع ذلك، فهم مستمرون، ويبدأون من الصفر. لقد دمرنا برنامجهم، وهم يريدون البدء من جديد. وهم، في هذه اللحظة بالذات، يسعون مجدداً لتحقيق طموحاتهم الخبيثة”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *