في تطور لافت، أدت الزيادة الملحوظة وغير المعتادة في استهلاك التيار الكهربائي بمدينة Barberà del Vallès، الواقعة بضواحي برشلونة في إقليم كتالونيا الإسباني، إلى الكشف عن نشاط إجرامي يتمثل في زراعة المخدرات داخل مبنى سكني.
تفاصيل الكشف والتحقيق
ووفقاً لمصادر أمنية مطلعة، أثارت الفواتير المرتفعة للطاقة شكوك شركة التوزيع المحلية، مما استدعى إبلاغ السلطات الأمنية التي سارعت بفتح تحقيق معمق. وبعد سلسلة من عمليات المراقبة والتتبع الدقيقة، قامت الشرطة بمداهمة المبنى المعني، حيث تم اكتشاف مشتل داخلي واسع النطاق مخصص لزراعة القنب الهندي، مزوداً بأنظمة إضاءة وتهوية متطورة تعمل بشكل مستمر على مدار الساعة.
استغلال الشبكة الكهربائية والمضبوطات
وأوضحت التحقيقات أن الشبكة الكهربائية كانت تُستغل بطريقة مكثفة وغير قانونية لتشغيل المعدات الضرورية لعملية الزراعة، مما أدى إلى ارتفاع استهلاك الطاقة بشكل غير طبيعي وملحوظ، وهو ما كان العامل الحاسم في كشف هذا النشاط غير المشروع. وقد أسفرت هذه العملية عن مصادرة كميات كبيرة من نباتات القنب، بالإضافة إلى مجموعة من المعدات التقنية المتطورة المستخدمة في الزراعة الداخلية. وتجري حالياً تحقيقات مكثفة لتحديد هوية المسؤولين عن إدارة هذه المزرعة السرية، ومن المتوقع توجيه تهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات وسرقة التيار الكهربائي.
جهود مكافحة المخدرات في إسبانيا
تأتي هذه العملية في إطار الجهود المستمرة التي تبذلها السلطات الإسبانية لمكافحة شبكات زراعة المخدرات التي تتخذ من المناطق الحضرية مقراً لها. وتُعد مراقبة أنماط الاستهلاك الكهربائي غير الطبيعية أداة فعالة في كشف هذه الأنشطة غير المشروعة، نظراً لاعتمادها الكبير على الطاقة لتشغيل أنظمة الزراعة الداخلية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق