صورة لمسيرة احتجاجية لسكان دواوير الخنيشات المتضررين من الفيضانات في سيدي قاسم، تظهر مشاركة رجال ونساء وأطفال.
المجتمع

فيضانات سيدي قاسم: دواوير الخنيشات تنتفض مطالبة بالإنصاف وتعويض المتضررين

حصة
حصة
Pinterest Hidden

تشهد مجموعة من الدواوير التابعة لجماعة الخنيشات بإقليم سيدي قاسم حالة من التوتر والاحتقان، إثر الأضرار الجسيمة التي خلفتها الفيضانات الأخيرة. وفي خطوة تصعيدية، نظّم العشرات من سكان هذه الدواوير، الواقعة بمحاذاة وادي سبو، مسيرة احتجاجية يوم الإثنين 23 فبراير الجاري، ضمّت رجالاً ونساءً وأطفالاً، للمطالبة بـ”حقوقهم المشروعة” ورفع معاناتهم.

تداعيات الفيضانات: خسائر فلاحية وبنيات متضررة

أفاد المشاركون في المسيرة أن وادي ورغة شهد ارتفاعاً غير مسبوق في منسوب المياه عند قنطرة الخنيشات، مما أدى إلى غمر مساحات واسعة من الأراضي الفلاحية المجاورة. وقد تسببت هذه الفيضانات في إتلاف المحاصيل الموسمية، ملحقةً خسائر اقتصادية فادحة بالفلاحين الذين يعانون أصلاً من ظروف صعبة، وتفاقمت معاناتهم جراء ضعف الاستجابة والتدخلات للتخفيف من وطأة الكارثة.

مطالب المحتجين: سكن لائق وإصلاح البنية التحتية

رفع المحتجون شعارات قوية تدعو إلى إنصافهم وتوفير حلول مستدامة لأزمتهم. وتضمنت مطالبهم الأساسية توفير سكن لائق للأسر التي فقدت منازلها أو تضررت بشكل كبير، بالإضافة إلى ضرورة إصلاح الطرق والبنيات التحتية الحيوية التي تعرضت للتدمير أو التلف جراء السيول الجارفة، والتي تعد شريان الحياة لهذه التجمعات القروية.

دعوات لشفافية دعم الشعير الموجه للكسابة

في سياق متصل، أثار المحتجون قضية دعم الشعير الذي تقدمه وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات للكسابة. ودعوا إلى اعتماد معايير واضحة وشفافة في عملية التوزيع، مؤكدين على أهمية أن يتم التوزيع بناءً على عدد رؤوس الماشية لضمان العدالة والإنصاف بين جميع المستفيدين، وتجنب أي تلاعب أو إقصاء.

نداء عاجل للجهات المعنية

ينتظر سكان جماعة الخنيشات بفارغ الصبر تدخلاً عاجلاً من قبل الجهات الحكومية والإقليمية المعنية. ويأملون في الحصول على الدعم اللازم والتعويضات عن الأضرار التي لحقت بهم، فضلاً عن إيجاد حلول عملية وفعالة تنهي معاناتهم المستمرة وتضمن لهم العيش الكريم والاستقرار في ظل التحديات البيئية والاقتصادية الراهنة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *