في تطور لافت، أعرب زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، عن تأييده لتوسع إسرائيلي “واسع قدر الإمكان” في منطقة الشرق الأوسط، ممتداً حتى العراق. جاءت تصريحات لابيد خلال مؤتمر صحفي عُقد يوم الاثنين الموافق 24 فبراير 2026، حيث أكد أن رؤيته للتوسع الإقليمي لإسرائيل تستند إلى أسس صهيونية وتوراتية.
تأصيل الرؤية التوسعية
وفقاً لما نقلته وكالة “كيبا نيوز”، صرح لابيد قائلاً: “أدعم أي شيء يسمح لليهود بأرض كبيرة وواسعة وقوية وملاذ آمن لنا – لأطفالنا وأحفادنا. أنا أؤيد ذلك.” وأضاف موضحاً: “الصهيونية مبنية على التوراة. ولايتنا على أرض إسرائيل توراتية، والحدود التوراتية لأرض إسرائيل واضحة… لذلك، الحدود هي حدود التوراة.” ومع ذلك، أشار لابيد إلى وجود “اعتبارات أمنية وسياسية إسرائيلية” قد تعيق هذه المساعي، دون تقديم تفاصيل إضافية.
تصريحات السفير الأمريكي تثير الجدل
تأتي تصريحات لابيد في أعقاب جدل واسع أثارته تعليقات السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هوكابي، الأسبوع الماضي. فقد صرح هوكابي في مقابلة تلفزيونية بأنه يؤيد سيطرة إسرائيلية واسعة على المنطقة، وهي تصريحات قوبلت بموجة من الإدانات الإقليمية، مما دفع وزارة الخارجية الأمريكية لمطالبتها بتوضيح الموقف الرسمي للولايات المتحدة.
نطاق التوسع المقترح وردود الفعل
عند سؤاله من قبل المحاور تاكر كارلسون حول الوعد التوراتي للأرض الممتدة بين نهر الفرات في العراق ونهر النيل في مصر لذريعة إبراهيم، وما إذا كانت الدولة الإسرائيلية الحديثة لها الحق في المطالبة بهذا النسب، أجاب هوكابي: “سيكون الأمر جيداً إذا استولوا عليها كلها.” ويشمل هذا النطاق الجغرافي دولاً مثل لبنان وسوريا والأردن وأجزاء من المملكة العربية السعودية.
وصفت وزارة الخارجية السعودية تعليقات هوكابي بأنها “خطاب متطرف” و”غير مقبول”، ودعت الولايات المتحدة إلى تقديم توضيح. من جانبها، أفاد متحدث باسم السفارة الأمريكية يوم الأحد بأن تصريحات هوكابي أُخرجت من سياقها، مؤكداً عدم وجود أي تغيير في السياسات الأمريكية تجاه إسرائيل.
خلفية السفير الأمريكي
يُذكر أن مايك هوكابي، الذي عينه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سفيراً في عام 2024، يُعرف بكونه صهيونياً مسيحياً ومؤيداً قوياً لإسرائيل. وقد عارض منذ فترة طويلة فكرة حل الدولتين للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، كما نفى وجود احتلال إسرائيلي غير قانوني للضفة الغربية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق