شهدت الأوساط الكروية المغربية تفاعلاً واسعاً عقب إعلان قائد المنتخب الوطني، رومان سايس، اعتزاله اللعب دولياً، منهياً بذلك مسيرة حافلة بالعطاء والإنجازات مع “أسود الأطلس”. يأتي هذا القرار، الذي أعلنه اللاعب يوم الاثنين الموافق 24 فبراير 2026، قبل أشهر قليلة من مشاركة الكتيبة المغربية المرتقبة في نهائيات كأس العالم 2026 التي تستضيفها الولايات المتحدة الأمريكية والمكسيك وكندا.
إعلان مؤثر عبر منصات التواصل الاجتماعي
اختار سايس، البالغ من العمر 35 عاماً، أن يضع حداً لمسيرته الدولية عبر رسالة وداع مؤثرة نشرها على حسابه الرسمي بمنصة إنستغرام. وقد لاقت هذه الرسالة صدى كبيراً وتفاعلاً لافتاً من زملائه في المنتخب الوطني ومن الجماهير المغربية العريضة، التي عبرت عن تقديرها لمسيرة اللاعب.
تفاعل نجوم “أسود الأطلس” مع قرار القائد
سارع عدد من أبرز نجوم المنتخب المغربي للتعبير عن مشاعرهم تجاه قرار سايس. فقد علق أشرف حكيمي، نجم باريس سان جيرمان، على رسالة الوداع قائلاً: “شكراً على كل شيء أيها القائد”، مضيفاً وصف “أسطورة”. من جانبه، وجه سفيان أمرابط رسالة شكر خاصة لسايس، مشيداً بعطائه وتفانيه الكبير بقميص المنتخب الوطني.
كما شهدت الرسالة تفاعلاً من قبل لاعبين آخرين مثل بلال الخنوس، وإسماعيل الصيباري، وإلياس بنصغير، وحكيم زياش، وجواد الياميق، وأنس صلاح الدين، وعمران لوزا، وأمين عدلي، وأيمن برقوق، وعزيز بوحدوز، وإلياس شاعر، ووليد شديرة، وحمزة منديل. وقد تضمنت رسائلهم كلمات مؤثرة أشادوا فيها بخصال سايس القيادية وروحه القتالية، معتبرين إياه نموذجاً للقائد المثالي داخل وخارج أرضية الملعب.
مسيرة دولية حافلة بالإنجازات والعطاء
دافع رومان سايس عن ألوان المنتخب الوطني المغربي الأول لسنوات طويلة، بدءاً من عام 2012. خاض خلال هذه الفترة 86 مباراة دولية رفقة “أسود الأطلس”، سجل خلالها ثلاثة أهداف، وكان أحد أبرز الركائز الأساسية في الخط الخلفي، وقائداً للمجموعة في العديد من المحطات البارزة التي شهدها المنتخب.
شارك العميد السابق في نهائيات كأس العالم بنسختي روسيا 2018 وقطر 2022، كما خاض غمار كأس أمم إفريقيا في خمس دورات، كانت آخرها نسخة المغرب سنة 2025، قبل أن يتعرض لإصابة حرمته من مواصلة المشوار في ذلك العرس القاري. ليختتم بذلك مسيرته الدولية بعد مسار حافل بالعطاء والتضحيات.
وفاء دائم للقميص الوطني
اختتم القائد السابق رسالته بالتأكيد على أنه سيظل أول مشجعي المنتخب الوطني، متمنياً له مزيداً من الألقاب في المستقبل. وشدد سايس على أنه “يغادر المنتخب لكنه سيبقى أسداً إلى الأبد”، في إشارة واضحة إلى ارتباطه الدائم بالقميص الوطني والجماهير المغربية، مؤكداً على أن روحه القتالية ودعمه للمنتخب لن يتوقفا عند حدود الاعتزال.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق