في تطور قضائي بارز، قررت قاضية التحقيق الفرنسية يوم الإثنين إحالة الدولي المغربي أشرف حكيمي، نجم نادي باريس سان جيرمان، إلى المحكمة الجنائية الإقليمية في فرنسا. يأتي هذا القرار لمتابعته بتهمة الاغتصاب، وذلك بعد مسار تحقيق قضائي استمر لثلاث سنوات كاملة، تعود وقائعه إلى فبراير من عام 2023.
تفاصيل الشكاية ومسار التحقيق
وفقًا لما أوردته وسائل إعلام فرنسية، كانت النيابة العامة في نانتير قد طالبت، في فاتح غشت 2025، بتنظيم محاكمة للاعب. جاء هذا الطلب إثر شكاية تقدمت بها شابة إلى مفوضية الشرطة بمدينة نوجان-سور-مارن. وحسب روايتها، فقد توجهت إلى منزل حكيمي في الساعات الأولى من صباح اليوم السابق، حيث تعرضت، على حد قولها، لاعتداء جنسي.
موقف الدفاع ونفي الاتهامات
في المقابل، أكدت صحيفة “ليكيب” الفرنسية أن أشرف حكيمي قد نفى بشكل قاطع وقوع أي علاقة غير رضائية منذ بدء القضية. وأفاد اللاعب بأن ما حدث اقتصر على تبادل العناق والقبلات برضا الطرفين. من جهتها، أشارت محامية حكيمي إلى أن المحاكمة تستند بشكل أساسي إلى أقوال طرف واحد، مؤكدة أن المشتكية رفضت، حسب زعمها، الخضوع لفحوصات طبية وتحاليل إضافية، بالإضافة إلى وجود معطيات أخرى تراها هيئة الدفاع في صالح اللاعب المغربي.
الادعاء يستند إلى رسائل فورية
تجدر الإشارة إلى أن مدعي الجمهورية في نانتير اعتبر أن تسلسل الأحداث الذي قدمته المشتكية يتطابق مع الرسائل التي أرسلتها إلى إحدى صديقاتها بشكل شبه فوري بعد الواقعة المزعومة، وهي المعطيات التي شكلت أساسًا لقرار الادعاء.
رد فعل حكيمي وتطلعات الدفاع
اختتمت محامية الدولي المغربي تصريحاتها بالتأكيد على أن فريق الدفاع ينتظر المحاكمة بعزم وثقة تامة لإظهار الحقيقة. وفي سياق متصل، تفاعل حكيمي نفسه مع هذا القرار عبر رسالة نشرها على منصة “X”، شدد فيها على نفيه القاطع للاتهام، معربًا عن هدوئه وثقته في أن الحقيقة ستتضح أمام القضاء الفرنسي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق