صورة أرشيفية توضيحية لطائرة مسيّرة إيرانية خلال تدريب غير معلن.
السياسة

مسيرة حامات: الكشف عن هويتها المدنية وتفنيد المزاعم الإيرانية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد محيط القاعدة الجوية التابعة للجيش اللبناني في بلدة حامات، فجر الاثنين الماضي، حادثة تحليق طائرة مسيّرة أثارت تساؤلات، قبل أن تتضح طبيعتها.

الكشف عن هوية المسيّرة

في تصريح خاص لـ”الحرة”، كشف رئيس بلدية حامات، نيكولا أيوب، أن الطائرة المسيّرة التي رُصدت في سماء المنطقة هي طائرة مدنية، تعود ملكيتها لمواطن كان يحتفظ بها في منزله. وقد قامت مخابرات الجيش اللبناني بمصادرة المسيّرة لإجراء الفحوصات اللازمة والتحقق من تفاصيل الحادثة.

موقع استراتيجي ودور تدريبي

تعتبر القاعدة العسكرية في شمال لبنان مركزاً حيوياً لانطلاق طائرات سلاح الجو اللبناني. كما تستضيف القاعدة بشكل دوري قوات أميركية، تتولى مهام تدريب عناصر من الجيش اللبناني، مما يؤكد أهميتها الاستراتيجية في تعزيز القدرات الدفاعية اللبنانية.

استبعاد الفرضية الإيرانية

وكانت مصادر أمنية رفيعة المستوى قد أفادت لـ”الحرة” بأن المسيّرة، التي سقطت فور تعرضها للتشويش، صُنعت بتقنيات بسيطة وجودة متواضعة. وقد استبعدت هذه المصادر بشكل قاطع أن تكون الطائرة إيرانية الصنع أو المصدر، وذلك بناءً على المعطيات الأولية المتوفرة.

تجدر الإشارة إلى أنه لم يصدر عن الجيش اللبناني أي بيان رسمي حتى اللحظة بخصوص هذه الحادثة.

قاعدة حامات بين الواقع والمزاعم

تتجه الأنظار نحو قاعدة حامات الجوية بعد أن أدرجتها قناة العالم الإيرانية ضمن قائمة “القواعد الأميركية تحت الرصد”، في سلسلة مصوّرة بعنوان “سلسلة القواعد الأميركية”، واصفة إياها بـ”القاعدة رقم 9”. جاء ذلك في سياق تعدادها لمنشآت مرتبطة بالوجود العسكري الأميركي في المنطقة، واعتبرتها أهدافاً محتملة في أي مواجهة واسعة.

وفي هذا الصدد، أعربت المصادر الأمنية عن استغرابها الشديد لهذا التصنيف، مؤكدة أن القاعدة لبنانية بالكامل ولا توجد أي معلومات رسمية تفيد بتحويلها إلى قاعدة أميركية أو بوجود قوات قتالية أميركية دائمة فيها. وأوضحت المصادر أن الوجود الأميركي يقتصر عادة على بعثات تدريبية لفرق الصيانة وبرامج الدعم العسكري، مما ينفي صفة “القاعدة الأميركية” عنها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *