في تطور لافت ضمن التحقيقات الجارية، قامت الشرطة البريطانية بتفتيش منزل دوق يورك السابق، الأمير أندرو مونتباتن وندسور. يأتي هذا الإجراء في سياق التحقيقات المتعلقة بسلوكه خلال توليه مناصب عامة، وذلك بعد احتجازه لما يقرب من 11 ساعة يوم الجمعة الماضي، على خلفية علاقته بالمدان في قضايا التحرش الجنسي الراحل جيفري إبستين.
تداعيات العلاقة مع إبستين
تتواصل تداعيات العلاقة بين الأمير أندرو وجيفري إبستين، حيث تم تجريد الأمير من ألقابه العسكرية والرعاية الملكية العام الماضي. ورغم ذلك، لا يزال يحتل المركز الثامن في ترتيب ولاية العرش البريطاني، مما يثير تساؤلات حول مستقبله داخل العائلة المالكة.
موقف الحكومة البريطانية ومستقبل الخلافة
أكدت الحكومة البريطانية أنها تتابع عن كثب هذه التطورات، وتدرس إمكانية عزله من خط الخلافة الملكي عبر تشريع برلماني، وذلك بعد استكمال التحقيقات الجارية. وفي هذا الصدد، صرح وزير الخزانة البريطاني، جيمس موراي، لوسائل الإعلام قائلاً: “تدرس الحكومة أي خطوات أخرى قد تكون مطلوبة، ولا نستبعد أي شيء، لكن من المبكر اتخاذ أي إجراءات قبل انتهاء تحقيقات الشرطة”.
مراقبة دقيقة وتكهنات حول المستقبل
تأتي هذه الإجراءات في ظل مراقبة حكومية دقيقة لشؤون العائلة الملكية، وتتزايد التكهنات حول مدى تأثير هذه التحقيقات على مكانة الأمير أندرو ومستقبله في خط الخلافة، مما يضع ضغوطاً إضافية على القصر الملكي والحكومة على حد سواء.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق