مظاهرة طلابية في إيران خلال إحياء ذكرى ضحايا يناير
السياسة

تصاعد التوترات في الجامعات الإيرانية مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت عدة جامعات إيرانية، يوم السبت الماضي، تجمعات احتجاجية طلابية تزامناً مع انطلاق الفصل الدراسي الجديد وإحياء ذكرى “الأربعين” لضحايا الاحتجاجات التي اجتاحت البلاد في يناير الماضي. وقد أفادت وكالات أنباء محلية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي بتفاصيل هذه التحركات الطلابية.

احتجاجات في جامعات بارزة

تضمنت الجامعات التي شهدت هذه الاحتجاجات كلاً من جامعة “أمير كبير” وجامعة “شريف للتكنولوجيا” في العاصمة طهران، بالإضافة إلى جامعة “العلوم الطبية” في مدينة مشهد. وقد جاءت هذه التجمعات في سياق إحياء ذكرى مرور أربعين يوماً على أحداث يناير، التي شهدت اضطرابات واسعة.

تطورات ميدانية ومواجهات

وفقاً لوكالة أنباء “فارس”، تحول تجمع طلابي في جامعة شريف للتكنولوجيا إلى احتجاج صريح. وأوضحت الوكالة أن التجمع، الذي كان مقرراً أن يكون سلمياً لإحياء ذكرى ضحايا يناير، شهد ظهور “عدد من الملثمين” الذين بدأوا بترديد هتافات ذات “رسائل معينة”.

تطورت الأحداث لاحقاً حيث بدأت مجموعة من الطلاب في ترديد شعارات مناهضة للحكومة ومؤيدة للملكية، وهو ما قوبل برد فعل من مجموعة أخرى دافعت عن الموقف المؤيد للحكومة. كما أشارت تقارير إلى وقوع اشتباكات عنيفة داخل حرم جامعة “شريف” بعد أن هاجمت عناصر من “الباسيج” الطلاب المتظاهرين. في المقابل، نشرت وكالات أنباء رسمية مقاطع فيديو للصدامات، مؤكدة أن المتظاهرين ألقوا الحجارة على طلاب متطوعين من قوة “الباسيج” في إحدى أكبر كليات الهندسة بالبلاد، مما أسفر عن إصابتهم.

ردود فعل رسمية

من جانبه، صرح نائب رئيس جامعة “أمير كبير” للشؤون الثقافية بأن بعض الطلاب هتفوا بشعارات بعد دقائق من بدء مراسم “الأربعين”، وأكد أن طلاباً منتمين إلى منظمة “الباسيج” كانوا حاضرين أيضاً في الفعالية. وأشار المسؤول إلى عدم تسجيل أي اعتقالات في أعقاب هذه التجمعات.

وفي أول تعليق رسمي، أصدرت وزارة العلوم بياناً على لسان مساعد الوزير، أكدت فيه أن “الحداد حق لجميع الفئات الطلابية”، وشددت على أن “المنطق السليم يُملي علينا احترام حقوق بعضنا البعض دون عنف”. وأضاف المسؤول أن هناك “الكثيرين يرغبون في إبقاء الجامعة مغلقة واستمرار التعليم عن بُعد”، لكن الوزارة “لن تسمح بأن تصبح البيئة الجامعية غير آمنة”، في إشارة إلى حرصها على استقرار العملية التعليمية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *