في إطار جهودها المتواصلة لتعزيز الوعي البيئي والمساهمة في بناء جيل مسؤول، أطلقت شركة أرما للنظافة، تحت إشراف الجماعة الحضرية لمدينة الصويرة وبتنسيق وثيق مع المديرية الإقليمية للتربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، حملات تحسيسية مكثفة حول نظافة المؤسسات التعليمية. تأتي هذه المبادرة تحت شعار «مدرستي نظيفة، أعتني بها»، مستهدفةً غرس قيم النظافة والمسؤولية البيئية لدى الناشئة.
نطاق الحملة والجهات المشاركة
امتدت هذه الحملات على مدار يومين، وشملت أربع مؤسسات تعليمية ابتدائية بمدينة الصويرة، وهي مدارس الخنساء، التلال، الصقالة، والبحيرة. وقد شهدت المبادرة مشاركة فعالة من قبل أطر متخصصة في التنشيط البيئي، بالإضافة إلى أطر تقنية من شركة أرما، وأطر تربوية من المدارس المستهدفة، مما يعكس التضافر بين مختلف الفاعلين لتحقيق الأهداف المرجوة.
أهداف تربوية وبيئية طموحة
تهدف هذه المبادرة إلى ترسيخ ثقافة حماية البيئة لدى التلاميذ، وتعميق وعيهم بأهمية الحفاظ على نظافة محيطهم المدرسي. كما تسعى إلى ترشيد استعمال الموارد، خاصة المياه، وتشجيع إحداث أندية بيئية داخل المؤسسات التعليمية لتكون منصات مستدامة للتوعية والعمل البيئي. ويُعد تنمية حس المسؤولية تجاه نظافة المدرسة، البيت، والفضاء العام من أبرز الغايات التي تسعى الحملة لتحقيقها.
برنامج غني بالأنشطة التفاعلية
استهدفت الأنشطة تلاميذ المستويات الرابع والخامس والسادس، وتضمنت مجموعة متنوعة من الورشات التربوية والتطبيقية:
ورشات نظرية وتفاعلية
- مناقشة ميثاق نظافة المدرسة لبلورة قواعد سلوكية مشتركة.
- ورشة «الصحفي الصغير» لتشجيع التعبير عن قضايا البيئة.
- التعرف على أنواع النفايات وطرق فرزها الصحيحة لتعزيز ممارسات إعادة التدوير.
- ورشة الرسم حول نظافة المدينة وحماية بيئتها، لإطلاق العنان للإبداع الفني في خدمة القضية البيئية.
أنشطة تطبيقية وميدانية
- تنظيم حملات تنظيف داخل المدارس والأقسام، لإشراك التلاميذ بشكل مباشر في الحفاظ على نظافة محيطهم.
- عرض توضيحي لآليات النظافة وشاحنة صديقة للبيئة، لتعريفهم بالجهود المبذولة في هذا المجال.
- ورشة حول احترام توقيت مرور شاحنات جمع النفايات، لتعزيز الانضباط والمساهمة في فعالية عملية الجمع.
نتائج ومكافآت تشجيعية
في ختام البرنامج، تم تعليق ميثاق النظافة على المجلات الحائطية بالمدارس، كوثيقة مرجعية تذكر التلاميذ بالتزاماتهم. كما جرى تعيين فريق من التلميذات والتلاميذ كسفراء لنظافة مدارسهم، ليضطلعوا بدور قيادي في تنشيط نادي البيئة المدرسي والمحافظة على المكتسبات. وعلى هامش هذه الأنشطة، تم تقديم معاجم في اللغة الفرنسية للقسم الأكثر نظافة وجمالية، بالإضافة إلى توزيع بعض الحلويات على جميع المشاركين، تقديراً لجهودهم ومشاركتهم الفعالة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق