أدان الرئيس اللبناني، جوزاف عون، بشدة الغارات الجوية الإسرائيلية التي استهدفت مناطق شرقية وجنوبية من البلاد يوم الجمعة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا. يأتي هذا التطور في ظل دعوات لتعليق اجتماعات لجنة مراقبة وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحزب الله، مما يعكس تصاعد التوتر في المنطقة.
حصيلة الضحايا والأهداف المعلنة
أسفرت الضربات الإسرائيلية عن مقتل عشرة أشخاص في سهل البقاع شرقاً، بالإضافة إلى سقوط ضحيتين في مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين جنوباً. وقد أعلن الجيش الإسرائيلي أن عملياته استهدفت “مراكز قيادة” تابعة لكل من حزب الله وحركة حماس الفلسطينية، في إطار ما وصفه بالرد على التهديدات الأمنية.
إدانة رئاسية ومساعٍ دبلوماسية
وصف الرئيس عون هذه الهجمات بأنها “عمل عدائي موصوف يهدف إلى إفشال الجهود والمساعي الدبلوماسية التي يبذلها لبنان بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأميركية، من أجل تثبيت الاستقرار ووقف الأعمال العدائية الإسرائيلية ضد لبنان”. ويؤكد هذا التصريح على التزام بيروت بالحلول السلمية والدبلوماسية في مواجهة التحديات الأمنية.
استمرار التوتر رغم اتفاق وقف إطلاق النار
تواصل إسرائيل شن غارات جوية منتظمة على الأراضي اللبنانية، وذلك على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الذي تم إبرامه في نوفمبر 2024 بعد فترة من الأعمال العدائية مع حزب الله استمرت لأكثر من عام. وتعلن إسرائيل عادة أن هذه الغارات تستهدف مواقع تابعة لحزب الله، إلا أنها تستهدف أحياناً أيضاً عناصر من حركة حماس. وقد أعلن حزب الله عن مقتل أحد قادته في إحدى الغارات التي استهدفت البقاع يوم الجمعة، مما يزيد من تعقيد المشهد الأمني.
تعكس هذه التطورات الأخيرة هشاشة الوضع الأمني على الحدود اللبنانية الإسرائيلية، وتبرز الحاجة الملحة لتكثيف الجهود الدولية الرامية إلى احتواء التصعيد وضمان احترام السيادة اللبنانية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق