صورة توضيحية لغبقة رمضانية في الكويت، تظهر تجمع الأهل والأصدقاء حول مائدة طعام تقليدية.
المجتمع

الداخلية الكويتية تحسم الجدل: لا عقوبات على تنظيم “الغبقات” الرمضانية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت منصات التواصل الاجتماعي في الكويت تداولاً واسعاً لأنباء تفيد بفرض عقوبات صارمة، تشمل الحبس والغرامة، على منظمي “الغبقات الرمضانية” دون الحصول على تصريح مسبق. وفي استجابة سريعة وواضحة، أصدرت وزارة الداخلية الكويتية بياناً رسمياً لتوضيح حقيقة هذه الشائعات.

نفي رسمي وتأكيد على عدم صحة الأنباء

أكدت وزارة الداخلية الكويتية، عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقاً) مساء الجمعة، عدم صحة المعلومات المتداولة بشأن فرض عقوبة الحبس لمدة ستة أشهر وغرامة مالية قدرها ألف دينار كويتي على منظمي “الغبقات الرمضانية” بدون تصريح. وشددت الوزارة على أن “هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة ولم يصدر عنها أي بيان أو قرار بهذا الشأن”.

دعوة إلى تحري الدقة واستقاء المعلومات من مصادرها الرسمية

في سياق متصل، دعت وزارة الداخلية الجمهور ومرتادي منصات التواصل الاجتماعي إلى ضرورة تحري الدقة والمصداقية في نقل الأخبار، مؤكدة على أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية المعتمدة. كما حثت على عدم نشر أي أخبار تتعلق بالشأن الأمني إلا بعد التأكد منها عبر القنوات الرسمية للوزارة، وذلك لتجنب نشر الشائعات والمعلومات المضللة.

“الغبقة الرمضانية”: تقليد متجذر في الثقافة الخليجية

تُعد “الغبقة الرمضانية” عادة اجتماعية وتراثية أصيلة ومتجذرة في دول الخليج العربي، لاسيما في الكويت والبحرين والسعودية وقطر. وهي عبارة عن وليمة عشاء متأخرة تُقام في الفترة ما بعد صلاة التراويح وقبل موعد السحور. تهدف هذه التجمعات إلى تعزيز الروابط الأسرية وتقوية أواصر التعارف الاجتماعي بين الأقارب والجيران والأصدقاء. وتتميز الغبقات بتقديم أطباق شعبية وحلويات تقليدية، وتظل جزءاً لا يتجزأ من طقوس شهر رمضان المبارك التي يحرص عليها الخليجيون رغم تطور أشكالها.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *