اللاعب أيوب بوعدي بقميص نادي ليل، يظهر في لقطة من مباراة.
الرياضة

أيوب بوعدي: صراع الجنسيات الكروية ومستقبل نجم ليل بين أسود الأطلس و”الديوك”

حصة
حصة
Pinterest Hidden

يستمر الجدل المحتدم حول الوجهة الدولية للاعب الشاب أيوب بوعدي، نجم خط وسط نادي ليل الفرنسي، الذي يجد نفسه أمام مفترق طرق بين تمثيل بلد أصوله، المغرب، أو الانضمام لمنتخب فرنسا الذي يحمل قميصه حالياً في فئة أقل من 21 سنة.

تأرجح بين الانتماءين

وُلد بوعدي ونشأ كروياً في فرنسا، مما منحه فرصة تمثيل “الديوك” في الفئات السنية. ومع ذلك، فإن جذوره المغربية تضعه في صميم اهتمام الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي تسعى جاهدة لاستقطاب المواهب المزدوجة الجنسية لتعزيز صفوف المنتخب الوطني الأول.

الموقف المغربي: استقطاب المواهب

كشفت مصادر خاصة لـ”هسبورت” أن اللاعب لم يحسم بعد قراره النهائي بشأن المنتخب الذي سيمثله مستقبلاً، على الرغم من اقتراب فترة التوقف الدولي في شهر مارس، والتي قد تكون حاسمة في تحديد وجهته. وأفاد المصدر ذاته أن بوعدي أبدى في وقت سابق انفتاحاً وإشارات إيجابية تجاه فكرة الانضمام إلى “أسود الأطلس”. وتتعزز حظوظ المنتخب المغربي في ضم بوعدي، خاصة مع التوجه الحالي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم نحو تجديد دماء المنتخب الأول، استعداداً للاستحقاقات الكبرى القادمة، أبرزها كأس العالم 2026.

المنافسة الفرنسية: رهان على المستقبل

في المقابل، تبرز المنافسة القوية من الجانب الفرنسي، الذي يحرص بدوره على الاحتفاظ بموهبة بوعدي الواعدة، التي تتألق بثبات في صفوف نادي ليل. هذا التنافس يجعل قرار اللاعب أكثر تعقيداً، لا سيما وأنه لم يصدر عنه أي تصريح رسمي يحسم من خلاله مستقبله الدولي حتى اللحظة.

قرار وشيك؟

يبقى ملف أيوب بوعدي مفتوحاً على جميع الاحتمالات، مع ترقب كبير لما ستحمله الأيام القليلة القادمة، وتحديداً فترة التوقف الدولي المقبلة، من تطورات قد تكشف عن الوجهة النهائية لهذا النجم الصاعد.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *