الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس خيارات عسكرية ضد إيران
السياسة

مواجهة محتملة: ترامب يدرس ضربة محدودة لإيران وطهران ترد بالتهديد

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في ظل تصاعد التوترات الإقليمية والدولية، كشفت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن معلومات تفيد بأن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس جدياً خيار توجيه ضربة عسكرية محدودة ضد إيران. تأتي هذه الخطوة المحتملة في إطار مساعي واشنطن للضغط على طهران للالتزام بالمطالب الأمريكية المتعلقة بالمفاوضات النووية، مع حرص على تجنب تصعيد واسع النطاق قد يؤدي إلى رد إيراني كبير.

خيارات الضربة المحدودة وأهدافها

وفقاً للمصادر المطلعة التي نقلت عنها الصحيفة، قد تستهدف الضربة العسكرية المحتملة مواقع عسكرية أو منشآت حكومية إيرانية محددة. ويُطرح سيناريو يتضمن توسيع نطاق العمليات لاحقاً في حال رفضت طهران وقف تخصيب اليورانيوم. كما أشارت الصحيفة إلى أن أحد السيناريوهات قيد الدراسة يتضمن حملة أوسع نطاقاً تستهدف مرافق إيرانية إذا ما أصرت الجمهورية الإسلامية على موقفها الرافض.

ويُعتقد أن خيار “الضربة المحدودة”، الذي يُكشف عنه للمرة الأولى، يعكس توجهاً جديداً لدى إدارة ترامب نحو استخدام القوة العسكرية ليس فقط كأداة للعقاب، بل أيضاً كورقة ضغط استراتيجية لتمهيد الطريق أمام إبرام اتفاق جديد يتماشى مع الشروط الأمريكية.

تحذير إيراني حاسم

في المقابل، أبلغت إيران الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في رسالة رسمية يوم الخميس، أنها ستعتبر جميع قواعد ومنشآت وأصول “القوة المعادية” في المنطقة أهدافاً مشروعة إذا تعرضت لعدوان عسكري. وأكدت البعثة الدائمة لإيران لدى الأمم المتحدة في رسالتها أن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “تنذر باحتمال حقيقي لشن عدوان عسكري”، مشددة في الوقت ذاته على أن طهران لا تسعى للحرب، لكنها “سترد بحزم” على أي هجوم يستهدفها.

تراجع الدبلوماسية وتصاعد التلويح بالقوة

تأتي هذه التطورات في سياق تراجع ملحوظ للغة الدبلوماسية بين واشنطن وطهران، بعد جولتين من المباحثات لم تسفر عن تقدم ملموس، مقابل تصاعد مستمر للتلويح بالتحرك العسكري من الجانبين. ويشير مسؤولون أمريكيون، بحسب “وول ستريت جورنال”، إلى أن ترامب لم يتخذ بعد قراراً نهائياً بشأن شن الهجوم، لكنه يدرس مجموعة من الخيارات تتراوح بين حملة عسكرية قد تستمر لأسبوع وتستهدف البنية التحتية العسكرية الإيرانية، وصولاً إلى ضربات أصغر حجماً تطال منشآت حكومية وعسكرية محددة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *