في تطور لافت على الساحة الدولية، حدد الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب إطارًا زمنيًا حاسمًا لاتخاذ قرار بشأن مستقبل العلاقة مع إيران، متأرجحًا بين المسار الدبلوماسي وخيار التدخل العسكري. جاء هذا الإعلان خلال أول اجتماع لمجلس السلام الذي شكله في واشنطن.
مهلة العشرة أيام: خيارات حاسمة
حث ترامب طهران على التوصل إلى اتفاق، مشيرًا إلى أن قرارًا بشأن احتمال اتخاذ إجراء عسكري قد يُتخذ خلال عشرة أيام. وصرح الرئيس السابق بلهجة تحذيرية: “ستحدث أمور سيئة ما لم يفعلوا ذلك”. وأضاف مهددًا: “قد نضطر الآن لاتخاذ خطوة إضافية أو قد لا نفعل. ربما سنتوصل إلى اتفاق.. ستعرفون خلال الأيام العشرة القادمة على الأرجح”.
القدرات النووية والجاهزية العسكرية
تطرق ترامب في حديثه إلى الغارات الجوية الأمريكية التي نُفذت في يونيو، مؤكدًا أن القدرات النووية الإيرانية قد “دُمرت”. وأشار مجددًا إلى احتمال اتخاذ خطوات إضافية أو عدمها. وفي سياق متصل، كانت مصادر مطلعة قد أفادت لشبكة “سي بي إس نيوز” بأن كبار مسؤولي الأمن القومي الأمريكي أبلغوا ترامب بجاهزية الجيش لتنفيذ ضربات محتملة ضد إيران، اعتبارًا من السبت المقبل، مع إمكانية تمديد الجدول الزمني لأي تحرك عسكري إلى ما بعد نهاية هذا الأسبوع. وأكد المسؤولون، الذين فضلوا عدم الكشف عن هويتهم، أن الرئيس لم يتخذ بعد قرارًا نهائيًا بشأن الهجوم، حيث يوازن البيت الأبيض بين مخاطر التصعيد العسكري والتبعات السياسية والعسكرية لضبط النفس.
الجهود الدبلوماسية والتحركات الإقليمية
اجتمع كبار مسؤولي الأمن القومي في الإدارة الأمريكية، الأربعاء، في غرفة العمليات بالبيت الأبيض لبحث الوضع في إيران. كما تلقى ترامب إحاطة من المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر بشأن محادثات غير مباشرة مع إيران جرت في جنيف، والتي استمرت ثلاث ساعات ونصف دون التوصل إلى نتيجة حاسمة. ومن المتوقع أن تكون جميع القوات الأمريكية المنتشرة في الشرق الأوسط في مواقعها بحلول منتصف مارس. وتتواجد حاليًا مجموعة حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” في المنطقة، بينما تتجه حاملة الطائرات “جيرالد فورد” إلى الشرق الأوسط. كما توجد سفن أخرى في المنطقة، من بينها ثلاث سفن قتال ساحلي، ومدمرة صواريخ موجهة في البحر الأحمر، ومدمرتان في الخليج قرب مضيق هرمز.
المطالب الأمريكية من طهران
هدد ترامب مرارًا بقصف إيران ما لم يتم التوصل إلى اتفاق، حيث شككت الولايات المتحدة ودول غربية في سلمية البرنامج النووي الإيراني، وطالبت طهران بالتخلي تمامًا عن تخصيب اليورانيوم. كما تطالب واشنطن إيران بالتخلي عن برنامج الصواريخ الباليستية، والتوقف عن دعم جماعات في أنحاء الشرق الأوسط، وعدم استخدام القوة لقمع الاحتجاجات الداخلية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق