مصلون فلسطينيون عند حاجز قلنديا يحاولون الوصول إلى المسجد الأقصى خلال أول جمعة من رمضان تحت قيود إسرائيلية مشددة.
السياسة

المسجد الأقصى: قيود إسرائيلية مشددة تعرقل صلاة أول جمعة من رمضان

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهد المسجد الأقصى المبارك، يوم الجمعة الأولى من شهر رمضان الفضيل، توافد مئات الآلاف من المصلين لأداء الصلاة. إلا أن هذا التوافد تزامن مع فرض قوات الاحتلال الإسرائيلي قيوداً وتضييقات جديدة، حالت دون وصول أعداد كبيرة من الفلسطينيين إلى الحرم الشريف.

قيود مشددة على الدخول

وفي هذا السياق، أفادت محافظة القدس بأن السلطات الإسرائيلية منعت آلاف الفلسطينيين من العبور عبر حاجز قلنديا، مبررة ذلك باكتمال العدد الأقصى المسموح به للدخول، والذي حددته بـ10 آلاف مصلٍ من الضفة الغربية.

انتشار عسكري وتدقيق في الهويات

انتشرت قوات الاحتلال بكثافة عند مداخل القدس المحتلة والطرق المؤدية إلى البلدة القديمة والمسجد الأقصى. وقد أقيمت حواجز عسكرية تم فيها التدقيق في هويات المصلين بشكل مكثف، مما أدى إلى عرقلة حركة الوافدين.

اكتظاظ حواجز التفتيش

شهد حاجز قلنديا، الواقع شمال القدس، ازدحاماً شديداً، حيث تداولت منصات إعلامية فلسطينية صوراً ومقاطع فيديو تظهر تجمعات كبيرة للمصلين عند الحاجز، في انتظار السماح لهم بالمرور. كما ذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية أن عشرات المسنين أعيدوا من حاجزي قلنديا وبيت لحم، بعد منعهم من التوجه إلى المسجد الأقصى، بذريعة عدم حيازتهم للتصاريح الخاصة المطلوبة للدخول.

شروط تعجيزية للدخول

تضمنت القيود الإسرائيلية تحديد عدد المصلين من الضفة الغربية بـ10 آلاف شخص فقط كل جمعة، شريطة حصولهم على تصاريح خاصة. إضافة إلى ذلك، فُرضت قيود عمرية صارمة: الرجال فوق 55 عاماً، والنساء فوق 50 عاماً، والأطفال دون سن 12 عاماً، مع إجراء تفتيش دقيق للمتجهين نحو الحرم.

استهداف الطواقم الطبية والإعلامية

ولم تقتصر الإجراءات على المصلين، فقد أفادت تقارير باحتجاز قوات الاحتلال لأربعة مسعفين عند حاجز قلنديا، بالإضافة إلى استهداف المصورين والصحفيين الذين كانوا يغطون الأحداث، مما يعكس تصعيداً في التعامل مع الوجود الفلسطيني في محيط المسجد الأقصى.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *