جماهير تلقي بقنينات المياه في مباراة كرة قدم إفريقية
الرياضة

أحداث ما بعد مباراة الأهلي والجيش الملكي: جدل يطال سمعة الكرة الإفريقية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت مباراة الأهلي المصري وضيفه الجيش الملكي المغربي، التي أقيمت ضمن منافسات دوري أبطال إفريقيا يوم الجمعة 20 فبراير 2026، أحداثاً مؤسفة تجاوزت الإطار الرياضي المعتاد، لتلقي بظلالها على سمعة البطولة القارية وتثير تساؤلات حول مدى فعالية الإجراءات التنظيمية والأمنية.

تفاصيل الواقعة: سلوكيات غير مقبولة

عقب صافرة النهاية للمواجهة الكروية التي كان من المفترض أن تجسد الروح التنافسية النبيلة، تحولت مدرجات ملعب الأهلي إلى مسرح لتوتر غير مبرر. فقد أقدمت فئة من جماهير النادي المضيف على إلقاء قنينات المياه باتجاه لاعبي الجيش الملكي، وهو سلوك أثار استياء وغضب البعثة المغربية وجماهيرها.

رد فعل الجيش الملكي ومطالبة بالتحقيق

لم يتأخر نادي الجيش الملكي في التعبير عن استنكاره الشديد لهذه الأفعال، حيث سارع إلى التنديد بها والاستنجاد باللجنة الانضباطية التابعة للكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم (الكاف). واعتبر النادي المغربي أن مثل هذه السلوكيات ‘تشوه صورة كرة القدم وتبتعد عن أخلاقيات المنافسة الشريفة’.

تساؤلات حول دور الكاف والأمن في الملاعب

تطورت هذه الواقعة من مجرد حادث عابر إلى قضية تثير أبعاداً قانونية وتنظيمية عميقة. فقد فتحت الباب أمام تساؤلات واسعة النطاق حول مدى جاهزية الإجراءات الأمنية المطبقة في الملاعب الإفريقية، وقدرة مسؤولي الكاف على توفير بيئة آمنة ومحترمة للاعبين والفرق المشاركة في بطولاتها.

دعوات لفرض عقوبات رادعة

وجه العديد من المنتقدين أصابع الاتهام إلى الكونفدرالية الإفريقية لكرة القدم، محملين إياها مسؤولية ما حدث. وتصاعدت المطالبات بضرورة فرض عقوبات صارمة ورادعة لضمان عدم تكرار مثل هذه الأحداث المشينة في الجولات القادمة، خاصة وأن سمعة البطولات القارية تتعرض لتشويه مستمر بفعل هذه المواقف التي تحرف الأنظار عن الجوانب الفنية والنتائج الرياضية.

حتى اللحظة، لم يصدر عن الكاف أي رد فعل رسمي حاسم ينهي الجدل الدائر. ومن المتوقع أن تظل هذه المباراة محور نقاشات حادة داخل أروقة الكرة الإفريقية خلال الأيام المقبلة، بينما تترقب الجماهير بفارغ الصبر معالجة هذه الثغرات لضمان تجنب تكرارها في المواجهات المستقبلية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *