تحليل ديختر للصراع الإقليمي
السياسة

ديختر: واشنطن تكرر سيناريو العراق ضد طهران، وتل أبيب الهدف الأبرز للرد الإيراني

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في تحليل معمق للتوترات الإقليمية الراهنة، أكد عضو “الكابينت” لدى الاحتلال، السيد ديختر، أن الاستعدادات الأمريكية لمواجهة إيران تعكس استراتيجية “القوى العظمى” التي سبق وشهدها العالم إبان غزو العراق عام 2003. وأشار ديختر إلى أن تل أبيب تظل “الهدف الأكثر جاذبية” لأي رد إيراني محتمل، مما يستدعي أقصى درجات الجاهزية.

استراتيجية واشنطن تجاه طهران: تكرار لسيناريو العراق؟

أوضح ديختر أن النهج الأمريكي الحالي لا يعتمد على عنصر المفاجأة أو “الضربة الخاطفة”، بل يرتكز على حشد عسكري هائل يضمن للقوات قوة ساحقة عند التحرك. وفي هذا الصدد، صرح ديختر قائلاً: “من يعرف أسلوب واشنطن يدرك أن القوى العظمى لا تعتمد المفاجأة بقدر ما تعتمد الحشد الضخم”. وشدد على أن هذا التكتيك، الذي يذكر بسيناريو غزو العراق، يضع الاحتلال في موقع حساس، حيث يعتبر “الهدف الأكثر جاذبية” للرد الإيراني، الأمر الذي يتطلب استعدادات قصوى لحماية العمق الإسرائيلي.

أهداف حرب غزة: تقييم واقعي من “الكابينت”

في قراءته لمسار الحرب المستمرة في قطاع غزة، أقر ديختر بأن أحد الأهداف الرئيسية التي وضعت بعد أحداث السابع من أكتوبر لم يتحقق بالكامل حتى الآن. فبينما تم استعادة جزء من المحتجزين، أعرب عن أسفه لكون “ليس جميعهم أحياء”. وفيما يخص البنية التحتية، أكد ديختر أن قدرات حركتي حماس والجهاد الإسلامي قد دُمرت بنسب كبيرة جداً، وإن لم تصل إلى نسبة 100%. ومع ذلك، نبه إلى أن الهدف الأبرز، وهو إسقاط القدرة السلطوية وحكم حماس، لم ينجز بعد، مؤكداً أن الاحتلال لن يقبل بأي واقع تستمر فيه غزة كمصدر للتهديد.

مستقبل نزع السلاح في غزة: مقارنة مع حزب الله

ربط الوزير ديختر بين مصير الجبهتين في لبنان وغزة، معتبراً أن حركة حماس تراقب عن كثب وضع حزب الله. وأضاف أن “احتمال تخلي حزب الله عن سلاحه ضئيل جداً، ولذلك لا يوجد سبب للتفاؤل بحدوث ذلك في غزة”. واختتم ديختر تصريحاته بالتأكيد على حتمية الحسم العسكري، مشدداً: “لا خيار أمامنا، نحن ملزمون بإسقاط حماس عسكرياً وسلطوياً”، واصفاً أي طرح يتحدث عن احتفاظ الحركة بسلاح خفيف بأنه “طرح غير جدي”.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *