في تطور يثير التساؤلات حول مسار العلاقات الأمريكية الإيرانية، امتنع البيت الأبيض يوم الأربعاء عن تحديد أي جدول زمني واضح لاستئناف المفاوضات مع طهران. يأتي هذا الموقف في ظل تقارير تشير إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يدرس بجدية خيار شن عملية عسكرية واسعة النطاق ضد الجمهورية الإسلامية.
موقف البيت الأبيض: غياب المواعيد المحددة
أوضحت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، في تصريحات للصحفيين، أن إيران يُتوقع منها تقديم تفاصيل إضافية حول موقفها التفاوضي خلال “الأسبوعين المقبلين”. هذه التوضيحات المرتقبة تأتي عقب محادثات جرت بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين في مدينة جنيف السويسرية. ومع ذلك، لم تقدم ليفيت أي إشارة واضحة حول ما إذا كان الرئيس ترامب سيمتنع عن أي عمل عسكري محتمل خلال هذه الفترة الحاسمة.
الدبلوماسية أم الخيار العسكري؟
في تأكيد على حالة عدم اليقين التي تكتنف قرار الرئيس الأمريكي بشأن إيران، صرحت ليفيت بحزم: “لن أحدد مواعيد نهائية نيابة عن رئيس الولايات المتحدة“. ورغم هذا الغموض، شددت المتحدثة على أن “الدبلوماسية تظل دائمًا خياره الأول”، لكنها لم تستبعد إبقاء الخيار العسكري مطروحًا على الطاولة.
مبررات العمل العسكري المحتمل
وأضافت ليفيت أن هناك “العديد من الأسباب والحجج التي يمكن الاستناد إليها لتبرير توجيه ضربة عسكرية ضد إيران”. وأشارت إلى أن الرئيس ترامب يعتمد “أولًا وقبل كل شيء” على مشورة فريقه للأمن القومي في اتخاذ مثل هذه القرارات المصيرية. واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن الرئيس “يفكر دائمًا فيما هو في مصلحة الولايات المتحدة الأمريكية، وجيشنا، والشعب الأمريكي، وهذه هي الطريقة التي يتخذ بها القرارات فيما يتعلق بالعمل العسكري من أي نوع”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق