شهدت رومانيا يوم الأربعاء عاصفة ثلجية وأمطارًا غزيرة غير مسبوقة، مما أسفر عن انقطاع التيار الكهربائي عن ما يقرب من 200 ألف منزل في مختلف أنحاء البلاد. وقد أعلن وزير الطاقة الروماني، بوجدان إيفان، عن هذه الأرقام، مشيرًا إلى أن العاصفة تسببت في شلل واسع النطاق في حركة المرور وتعطيل الخدمات الأساسية.
تأثيرات واسعة على البنية التحتية
لم تقتصر تداعيات العاصفة على انقطاع الكهرباء فحسب، بل امتدت لتشمل قطاعات حيوية أخرى. فقد تعطلت حركة المرور بشكل كبير على الطرق السريعة والطرق الوطنية، وشهدت عشرات القطارات تأخيرات ملحوظة. وفي العاصمة بوخارست، واجهت وسائل النقل العام صعوبات جمة، حيث تراكمت الثلوج بارتفاع وصل إلى حوالي 40 سنتيمترًا، وفقًا لوكالة الاستجابة للطوارئ.
كما أدت الأشجار المتساقطة إلى إغلاق العديد من الطرق وتعطيل خطوط السكك الحديدية، مما زاد من تعقيد الوضع. وفي إجراء احترازي، أُغلقت المدارس في عدة مدن، وتعرضت عشر سيارات إسعاف للعطل في ست مناطق مختلفة بسبب كثافة الثلوج، مما يعكس حجم التحديات التي تواجه فرق الطوارئ.
جهود استعادة التيار الكهربائي
وفيما يتعلق بجهود استعادة الخدمات، أكد الوزير إيفان للصحفيين أن التيار الكهربائي قد أُعيد إلى حوالي 86 ألف منزل من أصل 200 ألف تضررت في البداية. وأشار إلى أن 266 بلدة تأثرت بانقطاع الكهرباء، مؤكداً على استمرار العمل لإصلاح الأعطال وإعادة الحياة إلى طبيعتها في أسرع وقت ممكن.
الوضع الطاقي في رومانيا
وعلى صعيد الطاقة، أوضح إيفان أن متوسط استهلاك رومانيا من الكهرباء يبلغ 7.4 جيجاوات. وتعتمد البلاد على تصدير الفائض من إنتاجها من طاقة الرياح والطاقة الكهرومائية. كما لفت إلى أن الإنتاج والاستهلاك قد شهدا ارتفاعًا بنسبة 11% و 6% على التوالي على أساس سنوي، مما يدل على ديناميكية القطاع الطاقي الروماني رغم التحديات المناخية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق