متظاهر في صوفيا يحمل لافتة تدعو لانتخابات حرة وتصويت آلي، خلال احتجاجات يناير في بلغاريا.
السياسة

بلغاريا تتجه لانتخابات برلمانية مبكرة في أبريل وسط استمرار الاضطرابات السياسية

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلنت الرئيسة البلغارية إيليانا يوتوفا أن البلاد ستشهد انتخابات برلمانية مبكرة في التاسع عشر من أبريل المقبل، وذلك في خطوة تأتي عقب استقالة الحكومة السابقة في ديسمبر الماضي إثر أسابيع من الاحتجاجات المناهضة للفساد.

تشكيل حكومة تصريف الأعمال

يأتي هذا الإعلان بعد تكليف الرئيسة يوتوفا الأسبوع الماضي أندريه جيوروف، نائب محافظ البنك الوطني البلغاري، بتشكيل حكومة تصريف أعمال. وستكون مهمة هذه الحكومة التحضير للانتخابات المقبلة. وقد صرحت يوتوفا خلال مؤتمر صحفي يوم الأربعاء، بعد لقائها بجيوروف الذي قدم أعضاء حكومته المؤقتة: “سأصدر مرسوماً لإجراء الانتخابات في 19 أبريل”.

سياق الأزمة السياسية

تشهد بلغاريا، التي انضمت إلى منطقة اليورو في الأول من يناير، حالة من عدم الاستقرار السياسي المزمن، حيث تواجه الأحزاب صعوبة بالغة في تشكيل ائتلافات حاكمة مستقرة ضمن برلمانها المجزأ. وتعد هذه الانتخابات البرلمانية المرتقبة هي الثامنة في غضون خمس سنوات فقط، مما يعكس عمق الأزمة السياسية التي تعصف بالبلاد.

احتجاجات ضد الفساد والميزانية

في الانتخابات الأخيرة التي جرت عام 2024، تصدر حزب “GERB” المحافظ النتائج وشكل حكومة ائتلافية. إلا أن الشارع البلغاري عاد للاحتجاج بقوة أواخر نوفمبر الماضي، مع اندلاع مظاهرات واسعة ضد مشروع ميزانية عام 2026. وقد وصف المحتجون هذا المشروع بأنه محاولة للتستر على الفساد المستشري في البلاد.

استقالة الرئيس السابق

في سياق متصل، أعلن الرئيس البلغاري السابق رومن راديف، الذي كان من أبرز منتقدي الحكومة وداعماً للاحتجاجات، استقالته الشهر الماضي. وجاءت استقالته وسط تكهنات حول نيته المشاركة في الانتخابات المقبلة. وقد أعرب راديف (62 عاماً) في خطاب موجه للأمة آنذاك عن رغبته في خوض “معركة من أجل مستقبل” بلغاريا، العضو في الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي. وقد خلفت مكانه نائبته إيليانا يوتوفا، ومن المتوقع إجراء انتخابات رئاسية جديدة في وقت لاحق من هذا العام.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *