تمكنت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة فاس، في عملية أمنية نوعية جرت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء 17 فبراير، من توقيف شاب يبلغ من العمر 20 سنة. يأتي هذا التوقيف في إطار تفكيك عصابة إجرامية متخصصة في تنفيذ سلسلة من السرقات بالعنف تحت التهديد بالسلاح الأبيض، والتي استهدفت موزعي الطلبيات بالمدينة.
تنسيق أمني فعال
جاءت هذه العملية الناجحة بفضل معلومات استخباراتية دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (DGST)، مما أتاح للشرطة القضائية تحديد هوية المشتبه فيه وتوقيفه. وقد مكن هذا التنسيق الأمني من وضع حد لنشاط إجرامي كان يثير قلق فئة مهنية حيوية في المدينة.
أسلوب إجرامي محدد
تكشف معطيات التحقيق الأولية أن المشتبه فيه كان يعمل ضمن شبكة تضم شريكين آخرين. كانت العصابة تعتمد أسلوباً محدداً يتمثل في استدراج موزعي الطلبيات إلى مناطق خلاء وضواحي معزولة بمدينة فاس. وبمجرد وصول الضحايا إلى هذه الأماكن، كان يتم تعريضهم للتهديد المباشر بواسطة السلاح الأبيض، وسلبهم ممتلكاتهم الشخصية، بالإضافة إلى الاستيلاء على دراجاتهم النارية التي تعد أداة عملهم الأساسية.
نتائج البحث والتحري
قادت الأبحاث الميدانية والتحريات التقنية المكثفة التي باشرتها المصالح الأمنية إلى تحديد هوية جميع المتورطين بدقة، مما أسفر عن توقيف أحد العناصر الرئيسية في هذه العصابة. وقد أسفرت عملية الضبط والتفتيش التي تمت في إطار هذه القضية عن استرجاع إحدى الدراجات النارية التي تم الاستيلاء عليها في إحدى السرقات، وكانت بحوزة الموقوف.
متابعة التحقيق
في سياق تعميق البحث، تم إخضاع المشتبه فيه لتدبير الحراسة النظرية تحت إشراف النيابة العامة المختصة. ويهدف هذا الإجراء إلى كشف كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه الأفعال الإجرامية، وتحديد مدى تورط الموقوف وشركائه. وتواصل المصالح الأمنية بمدينة فاس جهودها الحثيثة لتوقيف باقي المساهمين والمشاركين في هذه الجرائم، وتقديمهم أمام العدالة لينالوا جزاءهم.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق