تلقى نادي باريس سان جيرمان ضربة موجعة بتعرض نجمه الفرنسي عثمان ديمبلي لإصابة جديدة خلال الشوط الأول من مباراته الهامة أمام موناكو، ضمن منافسات الملحق المؤهل لدور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، والتي أقيمت مساء الثلاثاء الموافق 17 فبراير 2026. تأتي هذه الإصابة لتزيد من معاناة اللاعب الذي يواجه موسمًا مليئًا بالتحديات.
تفاصيل إصابة ديمبلي وتأثيرها على مجريات اللقاء
غادر عثمان ديمبلي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم العام الماضي، أرضية ملعب لويس الثاني بعد مرور 26 دقيقة فقط من انطلاق المباراة. وكانت الشكوك تحوم حول جاهزية اللاعب لهذه المواجهة الحاسمة بسبب شعوره بآلام في الساق، وهو ما تأكد بخروجه المبكر. هذه الإصابة هي واحدة من عدة انتكاسات تعرض لها ديمبلي هذا الموسم، مما يثير تساؤلات حول استقراره البدني.
لحظة خروج ديمبلي كانت حاسمة، حيث كان فريقه باريس سان جيرمان متأخرًا بنتيجة صفر لهدفين، مما زاد من الضغط على الفريق الباريسي. وقد أثر غياب لاعب بحجم ديمبلي على ديناميكية الفريق في تلك الفترة الحرجة من المباراة.
تألق البديل ديزيريه دوي يقلب الموازين
بعد خروج ديمبلي، دفع المدرب باللاعب الشاب ديزيريه دوي كبديل. لم يحتج دوي سوى دقيقتين فقط ليترك بصمته، حيث نجح في تقليص الفارق لباريس سان جيرمان بهدف سريع. احتفل اللاعب بهدفه بوضع يديه على أذنيه، في إشارة واضحة إلى عدم اكتراثه بالانتقادات التي طالته في الفترة الأخيرة، مؤكدًا قدرته على الرد داخل المستطيل الأخضر.
ولم يتوقف تأثير دوي عند هذا الحد، بل ساهم بشكل فعال في هدف التعادل الثمين الذي سجله باريس سان جيرمان. ففي الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، سدد دوي كرة قوية ارتدت من حارس مرمى موناكو، فيليب كون، ليتابعها النجم المغربي أشرف حكيمي ببراعة داخل الشباك، معلنًا عن تعادل مثير بهدفين لكل فريق قبل نهاية الشوط الأول.
تُبرز هذه المباراة قدرة باريس سان جيرمان على العودة من بعيد رغم الظروف الصعبة، وتؤكد على أهمية البدلاء في حسم النتائج، بينما يبقى مصير ديمبلي وموعد عودته للملاعب محور اهتمام الجماهير والإدارة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق