صورة للمنطقة الحدودية إيش أو اجتماع للجنة المواكبة
السياسة

ملف قصر إيش: لجنة المواكبة تؤكد التتبع المستمر وتثمن صمود الساكنة وحكمة تدبير الدولة

حصة
حصة
Pinterest Hidden

شهدت المنطقة الحدودية “إيش” التابعة لإقليم فجيج، يوم الأربعاء، تحركات ميدانية من قبل عناصر من الجيش الجزائري بمحاذاة الشريط الحدودي، وهي تحركات وصفت بالاستفزازية وأثارت حالة من القلق والترقب لدى الساكنة المحلية. وقد أعادت هذه التطورات ملف قصر إيش إلى واجهة النقاش العام.

لجنة مواكبة أحداث إيش تؤكد استمرار التتبع

في هذا السياق، أعلنت لجنة مواكبة أحداث إيش عن استمرار تتبعها الدقيق لمختلف المستجدات المتعلقة بالملف، وذلك منذ الرابع من فبراير 2026. وأكدت اللجنة أنها تضطلع بهذه المهمة بناءً على التفويض المعنوي الذي تحظى به من ساكنة المنطقة، مع حرصها على إطلاع الرأي العام الوطني على كافة التطورات والسياقات المحيطة بالقضية.

إشادة بصمود الساكنة ويقظة القوات المسلحة

وثمّنت اللجنة، في بيان صادر عنها، صمود ساكنة قصر إيش وتشبثها الراسخ بأرضها وحقوقها التاريخية، معتبرةً أن هذا التمسك يعكس ارتباطًا عميقًا بالهوية الوطنية والأرض، وإصرارًا على صون هذا الإرث ونقله للأجيال القادمة في إطار من السلم والمسؤولية. كما أشادت اللجنة بالمبادرات التضامنية التي صدرت عن فعاليات وطنية وإقليمية، لا سيما من أبناء المناطق الحدودية والقبائل المجاورة، لما تحمله من رسائل دعم ومساندة للساكنة، وتجسيدًا لقيم التآزر والتكافل.

وفي السياق ذاته، نوهت اللجنة بيقظة القوات المسلحة الملكية ودورها المحوري في حماية أمن الوطن والمواطنين، مثمنةً في الوقت نفسه الحكمة والتعقل الذي أبدته الدولة في تدبير هذا الملف الحساس، إلى جانب التفاعل الإيجابي للسلطات الإقليمية من خلال الاجتماعات المخصصة لتتبع الوضع ميدانيًا.

دور الإعلام والتطلع لمستقبل من التعاون

وسجل البيان الأهمية البالغة للدور الذي اضطلعت به المنابر الإعلامية في نقل معاناة الساكنة وتسليط الضوء على الأبعاد التاريخية والإنسانية والحقوقية للقضية، مما ساهم في توسيع دائرة الاهتمام الوطني بها. وأكدت اللجنة تمسك ساكنة المنطقة بقيم حسن الجوار والتعايش السلمي، مع تطلعها إلى مستقبل قائم على التعاون والاحترام المتبادل، بعيدًا عن أي منطق للتصعيد.

التزام بمواصلة المتابعة

واختتمت اللجنة بيانها بالتأكيد على مواصلة الزيارات الميدانية التضامنية، والاستمرار في مواكبة الأحداث وتقييم المستجدات إلى حين انفراج الأزمة بشكل كامل، بما يضمن تعزيز الاستقرار ويحفظ كرامة الساكنة.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *