خلافات داخل جماعة وجدة حول ميثاق الأخلاقيات
أثارت تجاوزات حديثة من قبل نائبة رئيس جماعة وجدة وعدد من أعضاء المجلس البلدي، لميثاق الأخلاقيات الخاص بالحزب، ردود فعل واسعة وصدمة عميقة داخل الأوساط التنظيمية. تأتي هذه التجاوزات في سياق دعوات متزايدة لتخليق الحياة السياسية، التي يقودها المهدي بنسعيد، وتعتبر خروجاً واضحاً عن التوجهات العامة للقيادة والالتزام الجماعي.
رفض قاطع من مناضلي الحزب
عبّر مناضلو الحزب عن رفضهم التام لهذه الممارسات، مؤكدين أن أي انحراف عن القيم والمبادئ التنظيمية يشكل تهديداً مباشراً لوحدة الحزب ومصداقيته أمام الرأي العام. وقد طالبوا بشكل عاجل بتفعيل دور لجنة الأخلاقيات الوطنية، واتخاذ الإجراءات الصارمة واللازمة بحق المخالفين، في رسالة واضحة تؤكد أن المسؤولية التنظيمية والالتزام بالقيم الأخلاقية ليست محل مساومة أو تجاهل.
اختبار حقيقي للقيادة الحزبية
تُعد هذه التجاوزات بمثابة اختبار حقيقي لقدرة القيادة الحزبية على فرض الانضباط الداخلي ومعاقبة كل من يحاول تقويض التوجهات الجماعية. ففي ظل تركيز القيادة على ورش تخليق الحياة السياسية وتعزيز القيم الأخلاقية للممارسة السياسية، يتطلع الجميع لرؤية مدى حزمها في التعامل مع هذه الانحرافات. يبقى السؤال المطروح بقوة: هل ستتصدى القيادة لهذه التجاوزات بحزم لإعادة الأمور إلى نصابها، أم أن التسامح معها سيشكل سابقة خطيرة قد تهدد استقرار الحزب ومستقبل الإصلاح السياسي المنشود؟
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا








اترك التعليق