ترأس مدير الأمن العام الأردني، اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة، اجتماعاً أمنياً موسعاً بحضور كبار ضباط المديرية ومساعديه، وذلك في إطار الاستعدادات المكثفة لاستقبال شهر رمضان المبارك. وقد استهل اللواء المعايطة الاجتماع بنقل تحيات وتقدير وثقة جلالة الملك عبد الله الثاني، القائد الأعلى للقوات المسلحة، لكافة منتسبي الأمن العام، مثمناً جهودهم الاستثنائية والمتواصلة في حفظ الأمن وصون الاستقرار على مدار الساعة.
التوجيهات الملكية: بوصلة العمل الأمني
أكد اللواء المعايطة أن التوجيهات الملكية السامية تمثل النهج الراسخ والبوصلة الثابتة التي تهتدي بها المديرية في مواصلة العمل والعطاء، والارتقاء بمستوى الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين. وشدد على أهمية تكامل الجهود بين مختلف تشكيلات ووحدات الأمن العام، بما يعزز سيادة القانون ويرسخ دعائم الأمن والاستقرار في المملكة.
تفعيل الخطط الأمنية لمواجهة التحديات الرمضانية
وفي سياق الاستعدادات لشهر رمضان الفضيل، وجه مدير الأمن العام بضرورة تفعيل الخطط الأمنية والمرورية المعدة خصيصاً لهذه المناسبة. وأكد على التعامل بحزم وكفاءة مع أي ظواهر جرمية أو سلوكيات سلبية قد تبرز خلال الشهر، مثل السرقات والنشل والتسول والمشاجرات. كما شدد على تكثيف الرقابة الميدانية وتعزيز الانتشار الأمني في كافة المناطق لضمان بيئة آمنة للمواطنين.
ضمان انسيابية الحركة المرورية وتسهيلها
وفي الجانب المروري، أكد اللواء المعايطة على إنفاذ الخطط المرورية الشاملة الهادفة إلى الحد من الازدحامات المرورية ومنع التعديات على الطرقات. وتهدف هذه الإجراءات إلى ضمان انسيابية الحركة المرورية، لا سيما في الأسواق والأماكن العامة وأمام دور العبادة، لتوفير أقصى درجات الراحة والأمان للمواطنين خلال تنقلاتهم اليومية وفي أوقات الذروة.
جاهزية قصوى للدفاع المدني والاستجابة للطوارئ
ولم يغفل مدير الأمن العام أهمية الجانب الخدمي والحمائي، منبهاً إلى ضرورة تقديم أفضل الخدمات الأمنية والمرورية وتسهيل الإجراءات على المواطنين وحمايتهم. وشدد على تسخير كافة إمكانات مديرية الدفاع المدني ووضعها على أهبة الاستعداد القصوى للاستجابة الفورية لأي طارئ. كما أكد على تفعيل الخطط المساندة والمشتركة مع باقي التشكيلات الأمنية لضمان أعلى درجات الجاهزية والفعالية خلال الشهر الفضيل.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق