أكد رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، إيال زمير، على تمسك القوات الإسرائيلية الكامل بنزع سلاح حركة “حماس” في قطاع غزة وتجريدها من كافة عتادها العسكري. جاء هذا التأكيد في سياق تصريحات أدلى بها زمير خلال لقائه بجنود متمركزين على طول “الخط الأصفر” في غزة يوم الجمعة الماضي، مشدداً على جاهزية الجيش للانتقال من الوضع الدفاعي إلى الهجومي.
الخط الأصفر والوضع الميداني
تأتي هذه التصريحات في ظل استمرار الاشتباكات المتقطعة بين القوات الإسرائيلية وحركة “حماس” في قطاع غزة، رغم سريان وقف إطلاق نار هش. ويُعد “الخط الأصفر” خط فصل أُنشئ بموجب اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر 2025، ويقسم القطاع إلى مناطق خاضعة للسيطرة الإسرائيلية وأخرى تدار فلسطينياً. ويحتفظ الجيش الإسرائيلي حالياً بمواقعه على طول هذا الخط.
مساعي التسوية ومستقبل غزة
وفي سياق الجهود الدبلوماسية، يسعى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى إطلاق المرحلة الثانية من اتفاق التسوية في غزة، وذلك بعد استكمال المرحلة الأولى التي تضمنت إطلاق سراح الرهائن الإسرائيليين المحتجزين وانسحاباً جزئياً للقوات الإسرائيلية ووقفاً واسع النطاق للقتال. من المتوقع أن تشمل المرحلة الثانية نزع سلاح “حماس” بشكل كامل، وانسحاباً إسرائيلياً شاملاً، بالإضافة إلى تشكيل حكومة تكنوقراط لإدارة القطاع، بهدف إنهاء سيطرة “حماس” كسلطة ذات سيادة في غزة.
مواقف متباينة وتحديات قائمة
من جانبه، شدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على أن قطاع غزة “لن يشكل تهديداً لإسرائيل مطلقاً مرة أخرى”، مؤكداً على مطلب تل أبيب بنزع سلاح “حماس” بشكل كامل. وفي تطور لافت، كشف مسؤول رفيع في “مجلس سلام غزة” عن موافقة “حماس” على بدء عملية نزع سلاحها اعتباراً من مارس المقبل. وفي إطار التحضيرات الدولية، تعمل الولايات المتحدة على إعداد وثيقة تفصيلية تشرح آلية نزع سلاح “حماس” المتوقعة في الأيام القريبة، وفق ما أوردته القناة 13 العبرية، إضافة إلى خطط لفتح معبر رفح وإعادة إعمار غزة. وفي تعليق على أهمية اتفاق غزة لإرساء السلام في الشرق الأوسط، أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن المنطقة تشهد أياماً مصيرية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق