في تصريح لافت ومفعم بالفكاهة، رد الرئيس الأمريكي الأسبق، باراك أوباما، على تساؤل حول إمكانية خوضه الانتخابات الرئاسية مرة أخرى، قائلاً: “زوجتي ستطلقني”. جاء هذا التصريح خلال مقابلة أجراها مع المذيع الليبرالي برايان تايلر كوهين، ونُشرت يوم السبت، حيث تطرق الحديث إلى افتتاح مركزه الرئاسي في شيكاغو الصيف المقبل، وهو مشروع يهدف إلى دعم الجيل القادم من القادة، في ظل تجاهله لدعوات متواصلة تطالبه بالبقاء منخرطاً في المشهد السياسي.
أوباما يوضح موقفه من العودة للمشهد السياسي
أكد أوباما خلال المقابلة أنه لم يعد سياسياً بالمعنى التقليدي، مشدداً على التزامه بالدستور الأمريكي الذي يحدد ولاية الرئيس بمدتين. وأوضح قائلاً: “حسناً، أولاً وقبل كل شيء، لم أعد سياسياً، ولا يمكنني أن أكون كذلك. أعتقد من الناحية النظرية، يمكنني الترشح لمجلس المدينة أو ما شابه، لكنني لست في منصب منتخب. لا أملك صلاحيات رسمية. ولايتي محددة المدة. وبالمناسبة، أنا أؤمن بالدستور، وأؤمن أيضاً بزواجي، وميشيل ستطلقني حتى لو كان بإمكاني الترشح مرة أخرى”.
رؤية أوباما لدعم القيادات الشابة
لم يقتصر حديث الرئيس الأسبق على الجانب الشخصي والدستوري، بل تطرق إلى فلسفته في القيادة ودوره الحالي. وأضاف: “لكنني لطالما آمنت، وهذا مبدأ أساسي في عملي حتى قبل تولي أي منصب منتخب، بأن دورنا كقادة هو دعم القادة الآخرين، وتمكينهم، واكتشاف مواهبهم ومساعدتهم على تنميتها”.
التركيز على القضايا العالمية وتحديات المستقبل
وبعد مغادرته البيت الأبيض، يواصل أوباما تركيزه على قضايا عالمية ملحة من خلال مؤسسته. وأشار إلى ذلك بقوله: “عندما تركت الرئاسة، تساءلت: ما الذي ستفعله مؤسستنا؟ نحن نهتم بتغير المناخ، والعدالة العرقية، والرعاية الصحية، والعديد من القضايا الأخرى، وأنا أعمل على هذه القضايا. حالياً، أكرس الكثير من وقتي للتفكير في كيفية الاستجابة للذكاء الاصطناعي…”. واختتم حديثه بالتأكيد على الدور الفريد الذي يلعبه هو وزوجته ميشيل في إلهام الشباب: “لكن ما اعتقدت أنني أستطيع فعله بشكل فريد، وما زلت أنا وميشيل نمتلك القدرة، ليس فقط هنا في الولايات المتحدة بل على مستوى العالم، على إلهام الشباب وتحفيزهم ودعوتهم للمشاركة في هذه العملية”.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق