الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يلقي كلمة في مؤتمر ميونيخ للأمن، متحدثًا عن تداعيات الهجمات الروسية على البنية التحتية للطاقة.
السياسة

زيلينسكي يكشف عن تضرر شامل لمحطات الطاقة الأوكرانية ويدعو لتسريع الدعم الدفاعي

حصة
حصة
Pinterest Hidden

أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن جميع محطات توليد الطاقة في بلاده قد تعرضت لأضرار بالغة جراء الهجمات الروسية المتواصلة، في تصريح يعكس حجم التحديات التي تواجهها كييف مع اقتراب فصل الشتاء وتدني درجات الحرارة. وتتهم أوكرانيا وحلفاؤها موسكو بتعمد استهداف البنية التحتية للطاقة بهدف حرمان المدنيين من وسائل التدفئة الأساسية.

تداعيات الهجمات على البنية التحتية للطاقة

خلال كلمته أمام مؤتمر ميونيخ للأمن، أكد زيلينسكي أنه “لا توجد محطة توليد طاقة واحدة في أوكرانيا لم تتضرر من الضربات الروسية”. وأشار إلى أن القوات الأوكرانية تتمكن أحيانًا من اعتراض الصواريخ الروسية بفضل أنظمة الدفاع الجوي المتقدمة مثل باتريوت وناسماس، وذلك “قبيل وقوع الهجوم، وأحيانًا في اللحظة الأخيرة”، مما يسلط الضوء على فعالية هذه الأنظمة وأهمية توقيت تسليمها.

آمال وتحديات محادثات السلام

وفي سياق متصل، أعرب الرئيس الأوكراني عن أمله في أن تكون محادثات السلام المرتقبة هذا الأسبوع في جنيف، والتي تتم بوساطة أمريكية، “جادة وموضوعية”. ومع ذلك، أبدى زيلينسكي قلقه من أن كييف هي التي يُطلب منها “غالباً” تقديم تنازلات، وليس موسكو. كما أشار إلى شعوره بـ”قليل” من الضغط بعد مطالبة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب بالمضي قدماً في محادثات السلام، مؤكداً في الوقت ذاته على ضرورة أن تقدم روسيا بدورها بعض التنازلات لتحقيق تقدم حقيقي.

دعوات لتسريع الدعم الدفاعي ومواجهة التهديدات الجديدة

جدد زيلينسكي دعوته لتسريع وتيرة تسليم الأسلحة وأنظمة الدفاع الجوي التي حصلت عليها أوكرانيا من الدول الغربية. وأوضح أن التطور في مجال الأسلحة يسير بوتيرة أسرع من الجهود السياسية الرامية إلى إنهاء الصراع. وفي هذا الصدد، لفت الانتباه إلى أن المسيّرات الإيرانية الصنع من طراز “شاهد”، التي تستخدمها روسيا، أصبحت أكثر فتكًا مع استمرار النزاع. وشدد على ضرورة “التصدي للنظام الإيراني فورًا”، مؤكداً التزام بلاده بـ”إنتاج ما يكفي من المسيرات الاعتراضية لجعل طائرات شاهد “بلا جدوى” في المستقبل.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *