في لقاء لافت جمع الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، مع مجموعة من العسكريين الذين شاركوا في جهود الإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، أشاد ترامب بما وصفه بـ”سلاح مربك” يمتلك قدرة عالية على تعطيل الخصوم دون التسبب في أضرار جسيمة. يأتي هذا الإشادة في سياق تسليط الضوء على الأساليب غير التقليدية في العمليات العسكرية والاستخباراتية.
تفاصيل اللقاء والإشادة بالسلاح
عُقد اللقاء في أجواء مغلقة، حيث استمع الرئيس ترامب إلى شهادات المشاركين في العملية التي استهدفت الإطاحة بنظام مادورو في فنزويلا. وخلال الحديث، تطرق ترامب إلى تقنيات عسكرية متطورة، مشيدًا بشكل خاص بسلاح وصفه بأنه “مربك للغاية” و”فعال” في تحقيق الأهداف العملياتية. لم يتم الكشف عن تفاصيل دقيقة حول طبيعة هذا السلاح، لكن التكهنات تشير إلى أنه قد يكون ضمن فئة الأسلحة غير الفتاكة أو التقنيات التي تستهدف تعطيل الاتصالات أو الأنظمة العصبية بطرق مؤقتة.
خلفية عملية فنزويلا
تعود هذه الإشادة إلى مشاركة العسكريين في محاولة فاشلة للإطاحة بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، عُرفت إعلامياً بـ”عملية غيديون” في مايو 2020. وقد تضمنت هذه العملية محاولات لإنزال بحري في فنزويلا بمشاركة مرتزقة أمريكيين وفنزويليين منشقين، بهدف اعتقال مادورو وإحداث تغيير سياسي في البلاد. انتهت العملية بالفشل الذريع، حيث تم إحباطها من قبل القوات الفنزويلية واعتقال العديد من المشاركين.
دلالات التصريح
يثير تصريح ترامب تساؤلات حول طبيعة الأسلحة والتقنيات التي قد تكون الولايات المتحدة قد استخدمتها أو كانت تعتزم استخدامها في مثل هذه العمليات. كما يعكس اهتماماً متزايداً بالأسلحة غير الفتاكة التي يمكن أن تكون حاسمة في صراعات معقدة دون تصعيد العنف إلى مستويات غير مرغوبة. ويشير المراقبون إلى أن هذه التصريحات قد تكون محاولة لإعادة تأكيد القوة الأمريكية أو الإشارة إلى قدرات استخباراتية وعسكرية متقدمة.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا









اترك التعليق