أوكاسيو-كورتيز
السياسة

أوكاسيو-كورتيز تحذر من “عصر المستبدين” وتتهم ترمب بالتنازل عن أوروبا لبوتين

حصة
حصة
Pinterest Hidden

في إطار فعاليات مؤتمر ميونيخ للأمن، ألقت عضوة الكونغرس الأمريكي عن الحزب الديمقراطي، ألكساندريا أوكاسيو-كورتيز، كلمة يوم الجمعة، حذرت فيها من تحولات خطيرة في المشهد السياسي العالمي. اتهمت أوكاسيو-كورتيز إدارة الرئيس دونالد ترمب بالسعي المتعمد لدفع النظام العالمي نحو مرحلة جديدة تتسم بالاستبداد، مشيرة إلى تراجع الدور القيادي التقليدي للولايات المتحدة وتنازلها عن النفوذ في القارة الأوروبية لصالح روسيا.

رؤية لتقسيم العالم إلى مناطق نفوذ استبدادية

أوضحت النائبة عن ولاية نيويورك أن استراتيجية الإدارة الحالية تهدف إلى تقليص النفوذ الأمريكي على الساحة الدولية، مما يمهد الطريق أمام تحول العالم إلى “نطاقات جغرافية” يسيطر عليها قادة مستبدون يتقاسمون النفوذ العالمي. وصرحت أوكاسيو-كورتيز بوضوح، في إشارة إلى إدارة ترمب: “إنهم يتطلعون إلى سحب الولايات المتحدة من العالم بأسره، حتى نتمكن من التحول إلى عصر من المستبدين الذين يمكنهم تقسيم العالم.”

مخاطر التسلط وتهديد التحالفات الدولية

وأضافت أوكاسيو-كورتيز أن هذه الرؤية ترتكز على مبدأ “أن يقود دونالد ترمب نصف الكرة الغربي وأمريكا اللاتينية كأنها عالمه الشخصي الخاص، بينما يرتع بوتين كيفما يشاء في أنحاء أوروبا ويتسلط على حلفائنا هناك”. وشددت على الأهمية القصوى للشراكات العالمية كـ “حاجز منيع” في وجه هذه التوجهات، مؤكدة أن مشاركتها ضمن الوفد الأمريكي في ميونيخ جاءت لتأكيد الاستعداد لفتح “فصل جديد” يعيد الالتزام بالعمل الدولي المشترك.

تمسك الشعب الأمريكي بالقيم الديمقراطية

على الرغم من هذه التحذيرات الجادة، سعت أوكاسيو-كورتيز إلى طمأنة المجتمع الدولي بأن المواقف الصادرة عن البيت الأبيض لا تعكس بالضرورة قناعات الشعب الأمريكي. وأشارت إلى أنه رغم التحديات التي يواجهها العالم في هذا العصر الجديد، فإن غالبية الأمريكيين ليسوا مستعدين للتخلي عن “نظام قائم على القواعد” أو التراجع عن التزاماتهم بدعم الديمقراطية. واعتبرت أن الصراع الراهن يتجاوز مجرد التنافس الحزبي، ليلامس جوهر القيم التي تقوم عليها الدولة، مؤكدة على ضرورة بقاء أمريكا كقوة فاعلة لدعم الاستقرار العالمي في مواجهة طموحات القادة الشموليين.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *