فيضانات المغرب، عودة المتضررين، السدود، وزارة التجهيز والماء
منوعات

عودة المتضررين من الفيضانات: وزارة التجهيز تكشف الموعد وأسباب تأخر تفريغ السدود

حصة
حصة
Pinterest Hidden

عودة المتضررين من الفيضانات: وزارة التجهيز تكشف الموعد وأسباب تأخر تفريغ السدود

كشف مصدر مسؤول بوزارة التجهيز والماء عن مستجدات هامة بخصوص عودة المتضررين من الفيضانات إلى مساكنهم، بالإضافة إلى توضيحات حول أسباب تأخر عمليات تفريغ السدود. يأتي هذا في سياق الجهود المتواصلة للتعامل مع تداعيات التقلبات المناخية التي شهدتها بعض مناطق المملكة.

توقعات بعودة السكان المتضررين

أفاد السيد رشيد مداح، مدير التجهيزات المائية بوزارة التجهيز والماء، بأن التقديرات الأولية تشير إلى إمكانية عودة السكان الذين تم إجلاؤهم من المناطق المتضررة بالفيضانات إلى منازلهم بحلول أواخر شهر فبراير أو بداية شهر مارس المقبل على أقصى تقدير. ويظل هذا الموعد رهينًا بعدم تسجيل تساقطات مطرية غزيرة خلال الفترة القادمة، مما يسمح باستكمال الإجراءات اللازمة لضمان سلامتهم.

دوافع تأخير تفريغ السدود

فيما يتعلق بتأخر عمليات تفريغ السدود، أوضح السيد مداح أن هذا القرار كان مدفوعًا بالهاجس المستمر من استمرار حالة الجفاف التي عانى منها المغرب لسبع سنوات متتالية. وقد كان الهدف الأساسي هو تخزين أكبر قدر ممكن من المياه لتفادي تكرار سيناريوهات النقص المائي، خاصة في مناطق حيوية كالقصر الكبير وأجزاء من الغرب. وأشار إلى أن الواردات المائية غير المتوقعة والضخمة التي سجلت مؤخرًا هي التي تسببت في الوضع الحالي.

شروط العودة وإجراءات التسريع

شدد المسؤول ذاته على أن توقف عمليات تفريغ السدود لا يعني العودة الفورية للمواطنين إلى مساكنهم. فمن الضروري الانتظار حتى استكمال جميع عمليات التجفيف والتنظيف لضمان بيئة آمنة وصحية. وأكد أن السلطات المعنية تعمل بتعبئة قصوى لتقليص المدة الزمنية اللازمة للعودة، وذلك من خلال تكثيف وتيرة العمل وتسريع الإجراءات المتبعة في عمليات التنظيف والتجفيف، فضلاً عن تعزيز التنسيق بين مختلف الجهات لضمان عودة سلسة وآمنة للسكان.

الوضعية الهيدرولوجية الراهنة

بخصوص الحالة الهيدرولوجية للمملكة، أبرز السيد مداح أن حقينة السدود بلغت حاليًا 11 مليارًا و492 مليون متر مكعب، وهو ما يمثل نسبة ملء تناهز 68.56 في المائة. وتعد هذه النسبة تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالسنة الماضية التي سجلت 27.62 في المائة فقط، مما يعكس الأثر الإيجابي للتساقطات المطرية الأخيرة على المخزون المائي الوطني.

اضطرابات في الأحواض الشمالية

أوضح المتحدث أن أحواض الشمال، لا سيما حوض اللوكوس والغرب، شهدت بعض الاضطرابات نتيجة امتلاء السدود بشكل كامل وتزامن ذلك مع تدفقات من روافد يصعب التحكم فيها. وقد استدعى هذا الوضع القيام بعمليات تصريف للمياه، مما أدى إلى حدوث فيضانات استوجبت إخلاء بعض المناطق كإجراء احترازي.

استقرار سد وادي المخازن

طمأن السيد مداح بخصوص وضعية سد وادي المخازن، مؤكدًا أن حالته مستقرة ولا توجد به أية إشكالات. وأفاد بأن حقينة السد تجاوزت 100 في المائة بعد تسجيل واردات مائية ضخمة بلغت 800 مليون متر مكعب في غضون خمسة عشر يومًا فقط، مما يؤكد قدرته على استيعاب كميات كبيرة من المياه.

جهود متواصلة لدعم المتضررين

تتواصل الجهود المبذولة على كافة المستويات لتقليل تداعيات الفيضانات التي شهدتها بعض مناطق المملكة. وتشمل هذه الجهود توفير الدعم العاجل للمناطق المتضررة، وتقديم المساعدات الإنسانية للمواطنين، وضمان استعادة الحياة الطبيعية في أسرع وقت ممكن، مع التركيز على التدابير الوقائية المستقبلية.


للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.

المصدر: اضغط هنا

حصة

اترك التعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *