على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية المرتقبة في مدينة ميلانو الإيطالية، تستمر عادة “تبادل الدبابيس” الأولمبية العريقة في جذب اهتمام المشاركين والجمهور على حد سواء، مؤكدةً مكانتها كجزء لا يتجزأ من الروح الأولمبية.
جذور تاريخية لتقليد متجدد
تعود الأصول الأولى لدبابيس الألعاب الأولمبية إلى الدورة الأولى للألعاب الأولمبية الحديثة التي استضافتها أثينا عام 1896. في تلك الحقبة، كانت الوفود ترتدي شارات رسمية مصنوعة من الورق المقوى لتمييزها. ومع مرور العقود، تطورت هذه الشارات لتصبح دبابيس معدنية قابلة للجمع، وبدأ تقليد تبادلها بالانتشار الواسع في ثمانينيات القرن الماضي، ليتحول إلى ظاهرة ثقافية ورياضية مستمرة حتى يومنا هذا.
شغف التبادل: أكثر من مجرد هواية
يُعد تبادل الدبابيس الأولمبية أكثر من مجرد هواية؛ إنه يمثل جسراً للتواصل الثقافي بين الرياضيين، المدربين، المنظمين، والجماهير من مختلف أنحاء العالم. فكل دبوس يحمل قصة، شعاراً، أو رمزاً يمثل بلداً، فريقاً، أو حدثاً معيناً، مما يجعله تذكاراً قيماً وشاهداً على اللحظات الأولمبية الخالدة.
وقد استكشفت أنطونيا مورتنسن من شبكة CNN تفاصيل هذه العادة المتجذرة، مسلطة الضوء على الأبعاد الاجتماعية والثقافية التي تضفيها على الأجواء الأولمبية.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق