فقدت الساحة الفنية التركية والعربية، يوم الأربعاء، الممثل القدير كانبولات غوركيم أرسلان، الذي وافته المنية عن عمر يناهز 45 عامًا إثر نوبة قلبية مفاجئة. وقد ترك الراحل بصمة واضحة في قلوب جمهوره من خلال أدواره المتنوعة والمميزة في الدراما التركية.
مسيرة فنية حافلة بالإنجازات
بدأ كانبولات غوركيم أرسلان مسيرته الفنية بعد تخرجه من قسم المسرح بالمعهد الموسيقي الحكومي بجامعة “حجة تبة”. ومنذ عام 1998، أظهر شغفًا وحضورًا قويًا على خشبة المسرح، قبل أن ينتقل إلى عالم السينما حيث تألق في عدة أفلام حازت على إعجاب النقاد والجمهور.
في عام 2004، دخل أرسلان عالم التلفزيون، ليشارك في مجموعة من المسلسلات التي حققت نجاحًا واسعًا. وقد اشتهر مؤخرًا بأدائه المتقن في مسلسل “فاتح القدس.. صلاح الدين الأيوبي”، كما تعرف عليه المشاهدون في العالم العربي من خلال مشاركاته البارزة في مسلسلات مثل “ألب أرسلان” والموسم الثاني من مسلسل “المتوحش”، حيث جسد شخصيات لا تُنسى.
تفاصيل الوفاة وأثرها
أفادت مصادر إعلامية، من بينها موقع CNN TÜRK، بأن الممثل أرسلان تعرض لوعكة صحية مفاجئة في منزله بمنطقة بيوغلو في إسطنبول. وعلى الرغم من تلقيه الإسعافات الأولية ونقله إلى المستشفى، إلا أن الجهود الطبية لم تُفلح في إنقاذه، حيث فارق الحياة متأثرًا بنوبة قلبية.
وقد خلف رحيل الفنان كانبولات غوركيم أرسلان حزنًا عميقًا في الأوساط الفنية التركية وبين محبيه وعائلته، الذين عبروا عن صدمتهم لفقدان موهبة فنية بهذا الحجم وفي ريعان شبابه.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق