مانشستر يونايتد يقتنص نقطة ثمينة من ويست هام
في مباراة مثيرة شهدها ملعب لندن يوم الثلاثاء، تمكن مانشستر يونايتد من انتزاع تعادل ثمين بهدف لمثله أمام مضيفه ويست هام يونايتد. جاء هدف التعادل في الدقيقة السادسة والتسعين عن طريق البديل بنجامين سيسكو، ليضع حداً لبداية مايكل كاريك المثالية مع الشياطين الحمر، والتي شهدت أربعة انتصارات متتالية.
وبهذه النتيجة، حافظ مانشستر يونايتد على مركزه الرابع في جدول الترتيب برصيد 45 نقطة من 26 مباراة، بينما رفع ويست هام رصيده إلى 24 نقطة من نفس العدد من المباريات، ليقترب بفارق نقطتين فقط من منطقة الأمان.
كان ويست هام قد تقدم في النتيجة مطلع الشوط الثاني عبر توماس سوتشيك، الذي حول عرضية جارود بوين بنجاح إلى الشباك. لكن إصرار يونايتد أثمر عن هدف التعادل المتأخر الذي سجله سيسكو ببراعة بعد تمريرة من برايان مبيمو.
علق مايكل كاريك على المباراة قائلاً: “لم نكن في أفضل حالاتنا بالتأكيد. افتقدنا للحدة لإيجاد الحلول. لكن الروح القتالية كانت رائعة مرة أخرى، وسنأخذ هذه النقطة ونمضي قدماً.”
توتنهام يتعثر ويزيد الضغط على مدربه توماس فرانك
في سياق آخر، تعرض توتنهام لهزيمة مفاجئة على أرضه أمام نيوكاسل يونايتد بنتيجة 2-1، مما زاد من الضغط على مدربه توماس فرانك، الذي يواجه انتقادات متزايدة بعد سلسلة من النتائج المخيبة للآمال. هذه الهزيمة هي الحادية عشرة لتوتنهام في 13 مباراة على أرضه هذا الموسم.
تلقى فرانك هتافات “ستُقال صباحاً” من جماهير توتنهام الغاضبة، التي عبرت عن إحباطها من تراجع أداء الفريق. ويحتل توتنهام حالياً المركز السادس عشر، متقدماً بخمس نقاط فقط عن منطقة الهبوط.
وصرح فرانك: “نتفهم أننا لسنا في وضع جيد وعلينا أن نفعل كل ما بوسعنا للخروج من هذا المأزق. أتفهم الإحباط، وأسهل شيء هو توجيه اللوم إلي. هذا جزء من وظيفتي للأسف.”
تقدم نيوكاسل بهدف ماليك ثياو في الوقت بدل الضائع من الشوط الأول، وهو هدف استحقته سيطرتهم على مجريات اللعب. ورغم تعادل آرتشي غراي لتوتنهام بعد الاستراحة، إلا أن جاكوب رامزي أعاد التقدم لنيوكاسل بسرعة، ليحقق الأخير فوزه الثالث فقط خارج أرضه هذا الموسم.
تشيلسي يفرط في الفوز وإيفرتون يتلقى ضربة موجعة
في مباراة أخرى، تعثر تشيلسي في سعيه نحو التأهل لدوري أبطال أوروبا بعد أن أهدر تقدمه بهدفين نظيفين ليتعادل 2-2 على أرضه أمام ليدز يونايتد في ستامفورد بريدج. كان البلوز قد تقدم بهدف جواو بيدرو وركلة جزاء لكول بالمر، وكانوا في طريقهم لتحقيق فوزهم الخامس على التوالي في الدوري تحت قيادة ليام روزينيور.
لكن تدخل مويسيس كايسيدو المتهور على جايدن بوغل منح لوكاس نميتشا فرصة تقليص الفارق من ركلة جزاء، قبل أن يسجل نوا أوكافور هدف التعادل بعد دربكة أمام المرمى، ليمنح ليدز نقطة ثمينة ويبتعد أكثر عن منطقة الهبوط.
عبر روزينيور عن إحباطه قائلاً: “لقد أهدينا ليدز نقطة. إذا أردنا أن نتحسن ونصل إلى ما نطمح إليه، فعلينا أن نضمن تركيزنا لمدة 90 دقيقة. الأمر بهذه البساطة.” وازداد إحباط روزينيور بعدما أهدر بالمر فرصة هدف محقق في الوقت بدل الضائع.
وفي مباراة أخرى، تلقت آمال إيفرتون في التأهل للمسابقات الأوروبية لأول مرة منذ عام 2017 ضربة موجعة بعد خسارته 2-1 أمام بورنموث في ملعب هيل ديكنسون. سجل رايان وأمين عدلي هدفي بورنموث، الذي تساوى في النقاط مع إيفرتون صاحب المركز الثامن.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق