وكالة الأنباء المغربية – أطلق المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان، فولكر تورك، تحذيراً شديد اللهجة بشأن التداعيات الخطيرة للقرارات الأخيرة التي اتخذها المجلس الوزاري الإسرائيلي للشؤون الأمنية. وتتعلق هذه القرارات بتوسيع عمليات مصادرة الأراضي في الضفة الغربية المحتلة، والتي اعتبرها تورك خطوة جديدة ضمن سلسلة من الإجراءات الرامية إلى ضم الأراضي الفلسطينية، في انتهاك صارخ لمبدأ حق تقرير المصير.
تحذير أممي من تداعيات القرارات الإسرائيلية
في بيان صدر يوم الأربعاء، أكد تورك أن هذه الخطوات تمثل “خطوة أخرى من قبل السلطات الإسرائيلية نحو جعل قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة أمراً مستحيلاً، في انتهاك لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير”. وأضاف أن تنفيذ هذه القرارات سيؤدي، دون أدنى شك، إلى تسريع عملية تجريد الفلسطينيين من حقوقهم وتهجيرهم قسراً من أراضيهم. كما أشار إلى أن ذلك سيساهم في إنشاء المزيد من المستوطنات الإسرائيلية غير القانونية، ويحرم الفلسطينيين من مواردهم الطبيعية، ويحد من تمتعهم بالعديد من حقوق الإنسان الأساسية الأخرى.
مواقف دولية تجاه التطورات
تأتي تصريحات المفوض الأممي في سياق ردود فعل دولية متزايدة على هذه الإجراءات. فقد أعربت ألمانيا عن قلقها، واصفة القرارات الإسرائيلية الأخيرة بأنها “خطوة إضافية باتجاه الضم الفعلي” للأراضي الفلسطينية. كما أدانت روسيا بشدة هذه القرارات، مؤكدة على ضرورة احترام القانون الدولي وحقوق الشعب الفلسطيني.
هذه التطورات تسلط الضوء مجدداً على التحديات الجسيمة التي تواجه جهود السلام والاستقرار في المنطقة، وتؤكد على الحاجة الملحة لتدخل المجتمع الدولي لضمان احترام حقوق الإنسان والقانون الدولي.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق