يستعد مركب محمد السادس لكرة القدم بالمعمورة، ضواحي مدينة سلا، لاستضافة حدث اقتصادي بارز يوم الثلاثاء، 10 فبراير 2026، يتمثل في المنتدى الثلاثي للأعمال المغربي-الإسباني-البرتغالي المخصص لكأس العالم 2030. سيجمع هذا الملتقى رفيع المستوى نخبة من المسؤولين الحكوميين، وممثلي القطاع الخاص، وكبريات الشركات من الدول الثلاث الشريكة في تنظيم هذا الحدث الرياضي العالمي.
أهداف المنتدى وتعزيز الشراكة
يأتي هذا المنتدى في سياق الدينامية المتسارعة التي تشهدها الاستعدادات لاستضافة العرس الكروي المرتقب. ويهدف المنظمون، وعلى رأسهم الاتحاد العام لمقاولات المغرب ونظيراه في إسبانيا والبرتغال، إلى توفير منصة حيوية للتشاور وتبادل الرؤى والخبرات حول آليات تنفيذ المشاريع الضخمة المرتبطة بالمونديال. كما يركز المنتدى بشكل أساسي على استكشاف فرص الاستثمار المشترك وتعزيز أواصر التعاون الاقتصادي بين ضفتي المتوسط.
محاور النقاش والقطاعات المستهدفة
سيتناول المشاركون خلال جلسات المنتدى جملة من المحاور الاستراتيجية، تشمل تطوير البنيات التحتية والمرافق الرياضية، وتحديث شبكات النقل واعتماد حلول التنقل الذكي. كما سيتم تسليط الضوء على قطاعات حيوية مثل السياحة والفندقة، والخدمات الرقمية، واللوجستيك. وتُعد هذه المجالات ركيزة أساسية لأوراش تنموية كبرى من المتوقع أن تشهدها الدول الثلاث خلال السنوات القادمة، وذلك في إطار التحضير الشامل لاستضافة كأس العالم 2030.
الابتكار والأثر الاقتصادي المستدام
لا يقتصر طموح هذا اللقاء على الجوانب التنظيمية فحسب، بل يمتد ليشمل تشجيع الابتكار وتبادل التجارب الناجحة في تنظيم التظاهرات الرياضية الكبرى. ويسعى المنتدى إلى ضمان تحقيق أثر اقتصادي إيجابي ومستدام يتجاوز فترة البطولة، من خلال إطلاق شراكات عملية ومشاريع استثمارية طويلة الأمد بين الشركات المغربية ونظيراتها الإسبانية والبرتغالية، مما يعزز التكامل الاقتصادي الإقليمي.
المونديال 2030: مشروع استراتيجي متعدد الأبعاد
يُنتظر أن يشكل هذا المنتدى محطة إضافية ومهمة في مسار التنسيق الثلاثي المتواصل، مؤكداً على أن مونديال 2030 لم يعد مجرد حدث رياضي، بل تحول إلى مشروع استراتيجي شامل يلامس أبعاداً اقتصادية وتكنولوجية وسياحية عميقة. هذا التوجه يعزز من مكانة المغرب كمركز إقليمي رائد قادر على استضافة وتنظيم كبرى التظاهرات الدولية بنجاح واقتدار.
للمزيد من الأخبار، زوروا موقعنا.
المصدر: اضغط هنا










اترك التعليق